آه آه ها أنا عدت لمكان صغير...مكان محصور في زاويه صغير
لتلد عيني تلك الدمعه لا أدري لماذا أذهب لمكان لا يوجد فيه أحد
لألدها لا أدري أهو خجل من تلك الدمعه أو تقديساً لها
..(دمعتي)..
أحس بحراره في جسمي تتوالى هذه الحراره إلى أن يتلوها ارتجاف في الأطراف
إلى أن ألد تلك اللؤلؤه الصغيره آه لا أدري لم حلتها أهو من ضلم الأقارب أو ضلم الأحباب
أو من شوقي لمن أحب هناك أسإلت كثيره تدور في هذا العقل لا أجد إليها إجابه
..(حبيبتي)..
يامن أحبتي بعد كل من ضلمني هذه الدمعه خرجت من خوفي عليك ليس من الناس بل
من نفسي لا أريد لهذا الحب اللذي نبض من قلبك الصغير المسجون ما بين تلك الأضلاع
أن يتحول الى حقد في يوم من الأيام ربما لم أقل لك أني (أحبك)ولكن قلبي يحي كل نغمه من نغمات
صوتك العذب ولكن قلبي لم يستطع على نسيان من عاف وعاف كل كلمه من لسانه لماذا..
أشتاق لها لماذا..
مع أنها لا تحبني فهي تعتبرني مثل الأخ...
آه يا قلبي..
قد أوكت خبرك إلى رب يعلم ما بك ويعلم إلى أين آخرتك....