التهاني كل التهاني لجميع المؤمنين والمؤمنات وإلى كافة الاحرار في العالم بحلول هذه المناسبة العظيمة , مناسبة عيد الغدير الاغر أعاده الله علينا باليمن والبركات .
جميل ان تقام هذه المناسبات وبكل اصرار وعزم , لكن الغير جميل ان تبقى هذه المناسبة على ايقاع واحد لسنين مضت دون ان يتطور هذا الايقاع والظروف التي نعيشها وتعيشها هذه المناسبة , وامنيتي كما امنيت الكثير من المؤمنين ان يكون الطرح مناسبا للمناسبة واكثر جدية مما نراه وعدم الاكتفاء بالطرح المتواضع او الطرح بعنوان البركة وكفا .
هذه المناسبة افنى علماؤنا الاعلام أعمارهم للحفاظ عليها وبذلوا كل مابوسعهم حتى تصل هذه المناسبة للقاصي والداني كالسيد عبد الحسين شرف الدين الذي قطع الفيافي وبذل الكثير ليطلع بكتاب المراجعات العملاق وايضاً الاميني صاحب الغدير بذل كل مابوسعه المقدس حتى اظهر للأمة كتابا اسمه الغدير ! .
إذاً : هذان العملاقان قدما للإمة جهداً ضخماً مازالا حيين يبعثان الامل كل الامل في نفس وضمير الامة وكل باحث عن الحقيقة , وهذا الجهد العظيم يعطي مؤشراً لكل متصدي لخدمة المؤمنين وإحياء هذه الشعيرة المقدسة بأن يكون على اتم الاستعداد النفسي والعقلي والوجداني حتى يقدم الكثير الكثير لهذه المناسبة وغيرها من المناسبات التي امر الله تعالى بتعظيمها ـ ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب ـ .
وتفضل احد المؤمنين مشكورا في كلمته بأنه اذا حصل تقصيرا من المتصدين فهذا من الواجب على المؤمنين توجيه الملاحظة والانتقاد لهم , بدوري انا ككاتب لهذه المشاركة وحاضر في المناسبة اقدم شيئا من الواجب عله يصل إليه ويكون نافعا له في مشاركات قادمة .. هي : يلحظ عليه كثيرا مني ومن غيري من الاخوة المؤمنين التشتت في طرح الموضوع حتى ان المستمع يخرج ولا يعرف مالذي يريده منه الاستاذ لكثرة الشتات في الموضوع وكثرة الاستطرادات المخلة بالموضوع .
وهذا في ظني عيباً كبيراً في حقه لاسيما ممارسته ـ بكثرة ـ المشاركات والمحاضرات لفترة زمنية طويلة وايضا حصول الفرص الكثيرة التي تتيح له تقديم مايحب تقديمه ــ يعني لايوجد تزاحم افكار ــ لذا اجد من المناسب عليه ان يكتب موضوعه في ورقة ويتلوه تلاوة كغيره من المؤمنين كالاستاذ حسين والاستاذ باقر في بعض الاحيان وغيرهما , لانه اذا التزم بهذه الطريقة يضمن الانضباط في الموضوع وطرح كل مايريده دون الشتات او فوات بعض النقاط عليه كما حصل لولا انه تذكر قول الالباني .
وأتمنى منه ان يكون مهتما بهذه المسألة بشكل كبير لاني اعرف ان هذه الملاحظة تلقاها من كثير من المؤمنين لكنه مع الاسف غير ملتفت لها ولا ادري هل هو يغفل عن الملاحظات ام انه لايستطيع أن يخدم إلا بهذه الطريقة .
لا ادري هل انت جاد في تقبل الانتقاد والعمل به ام هي فكرة وفقط !!