وعلى أعتاب ذاكـ الوطن الملئ بـ/الحب..؛
؛
شوقيّ بإنتظار ..
واقفٌ على طُلل الاحبهـ..
ينشد أروع قصائدهـ..
يحاكي تلك الرمالــ وبرودةُ الهواء..
؛
؛
يُلقي بنفسه في الارض جاعلآً منها فراشاً...
مُـلتحفاً بـ/زُرقةِ السماء ..
؛
؛
أغلق جفنيهـ لـ/يأخذ غفوةً بعد إنتظار طالــ..
وسهــر أطولــ..
آتيتـ بعدما رأيتهـ..!
إجلس ..إصحى انهـ آتـى..
آتـــى..
لم يرد عليّ حتى بهمس..
تساقطت أنفاسهـ مع زخات المطر ورحلت مع أدراج الرياح..
.
.
.
ماتَ وهو في غُربةِ الحكايةِ والواقع..
وانتهت الحكايهـ..!
.
.
.
غُــــــــــربه ..!