عرض مشاركة واحدة
قديم 26-12-2007, 07:46 PM   رقم المشاركة : 1
#احساس ملاك#
طرفاوي بدأ نشاطه
 
الصورة الرمزية #احساس ملاك#
 






افتراضي رساله لمن لا يملك ذرة إحساس!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إليكم نزف دمائي!!

أذنبنا إننا ولِدنا أُسراء تلك الدماء؟؟!! أذنبنا إننا ضحايا جهل زمان؟؟!!

يستكثرون علينا الحياة في هذه الدنيا القاسية!!

حرمنا هذا الزمان من جميع حقوقنا حتى ابسط الحقوق التي هي من حقنا كوننا أفراد في مجتمع واحد ولكن الصدمه حين تسمع بأُذنك يسمونك بعاهة المجتمع!!

نحن إذاً عاهه!! بل ربما زيادة عدد دون جدوى لوجودنا!!

كيف لا ونحن لا فائدة منا مستهلكون دون مقابل إنتاج وكيف ننتج ونحن فئة مستضعفين..

ليس لدينا مستقبل.. ولا سلاح نتسلح به مثل الباقي!!

ولكن هل سُئل أحداً من هو السبب في ذلك؟؟!! وإن سؤل!! فهل مجيب لتساؤل؟؟!!

بل يعم الصمت!! فلا حياة لمن تنادي!!

ولكن ربما اروي ذرة التعطش لمعرفة الإجابة!!

إستناداً بالعبر ومدى معرفتي لهذه الحياة والبشر الذين يعيشون عليها..

يؤسفني ان اقولها وأعتذر عن ذلك.. عجباً من هذا الإنسان أهو إنساناً ام حيوان!!

ربما يراني الكثير مُخطئه وعلي الإعتذار وقد أسأت التلفظ!!

ولكن!!

هذا ما اراه ويروه هذه الفئة "أصحاب الدماء المنجلية"

فمن يحمل عقل ولا يفكر به ماذا يُسمى؟؟!!

ومن إنعدم الإحساس من قلبة ماذا يُسمى؟؟!!

ومن لا يتحسس آلام الآخرين بل ولا يراعي لها ماذا يُسمى بحق الله؟؟!!

إلا يكفي آلامنا المتتالية من جراء تكسر تلك الدماء بعروقنا؟؟!!

التي لا نقوى على تحملها ولا وصف مدى شدة ألمها.. ذلك الآلم الذي يقطع أوصالنا!!

كيف نوصفها وهي غنية عن التعريف؟؟!!

وجعٌ ينهش ضعف أجسادنا كما تنهش الذئاب فرائسها بوحشية!!

لا صبر لنا عليها.. حين ترى ذلك الطفل إبتسامة الطفولة سُلبت منه حين ألمه لا يفهم ماذا يجري ولا كيف يعبر عن مدى شدة ألمه والأصعب من ذلك حين ترى ذلك الشاب وهو تغيب عن دراسته وعمله ليحتم عليه مرضه بالبقاء على فراش المرض وهو يأن يقطع القلب ويبعث الشفقه بمن حوله..

إما منظر ذلك الشيخ الكبير وهو طريح يصرخ بأعلى صوته ومهما تعالت صرخاته لن يعي من حوله ذلك الألم اللعين!!

عجباً إيه الشيخ الكبير!! إين هيبتك في كبرك؟؟!!

أهكذا تستسلم لآلامك ويضعفك وينحل قوتك التي تعادل صمودها الجبل الراسخ الصامد؟؟!!

ولكن هل يشعر ويتحسس من حوله جبروت ذلك الوجع اللعين على جسده؟؟!!

حينها لا تسمع سوى صرخات تتعالى.. صوت بكائه يدوي أرجاء المكان .. دموع تتجاري كأنها السيل الهاطل..

لعذروه حينها حين يروه بعد تهديئه بمهدئات سريعة الزولان كيف يكون كالجثة الهامدة دون حركه!!

عندها يرى ذلك العليل لا معين ولا مُخفف ولا مستجير غير ربه!!

وفي ذلك الوقت وتلك الشدة يعرف إن لا رحمه من بني البشر ولا أهل ولا ولد ولا أطباء سوى رحمة ربه.. فالتشملك رحمة الرب إيُها العليل السقيم!!

يعيبونا والعيب فيهم .. يلومونا وإن بقي لوم فهم أهله ومن يستحقه!!

أتعايرونني بمرضي؟؟!! وهذا رحمة ونعمة ربي!!

فبهذه الدماء عرفت الإله وتقربت منه اكثر من إي شخص في هذه الحياة!! وعرفت واجباتي وإن ليس للإنسان غير الله من راحم!!

حين تيأس من هذه الحياة وهؤلاء البشر.. ترى إن ليس لديك سوى ربك هو مُعينك وإن إبتلاك فهو من حسن حظك!!

والله إني دائماً ما أرددها وأنا أرى كل ما يجري علينا من ظلم من هؤلاء البشر وآلام وحرمان.. ((إن لم تكن الدنيا لي وبها راحتي فتكفيني آخرتي فهي ابقى لي))

حين أُفكر بآخرتي تهدأ آلامي وتلتأم جراحي.. عسى آخرتي خير لي وأبقى من هذه الحياة الفانية..

ومن العبارات التي دائم التردد على لساني (( ألم دنيا ولا ألم آخره))

يا من تعيبوني وتحرموني وتهينوني .. يا من فقدتم الإحساس والإيمان برب الجلال!!

الا تعلمون إن آلامي هي كفارة ذنوبي وهذا إمتحان من ربي يراني كيف أصبر ومدى صبري على بلائه؟؟!!

صبرت وصبرت وسوف اصبر..

ففي كل ألم لا يمحي من لساني ذكر ربي بالحمد والثناء .. أليس هي خير الاعمال؟؟!! أتعلمون بإن في كل آه تكفيرة عن آلاف الذنوب والأخطاء التي إرتكبتها في الصحاء؟؟!!

فيحتها الله كما يحت الورق من الشجر!!



عن الرسول الأعظم(صل الله عليه وآله وسلم):

أنين المؤمن المريض تسبيح، وصياحه تهليل، ونومه على الفراش عبادة، وتقلّبه من جنب إلى جنب جهاد في سبيل الله؛ فإنْ عُوفي يمشي في النّاس وما عليه من ذنب.




حمداً لك إلهي كم أنت رحوم!!

اللهم إرزقني قلب زينب الصبور ولسانها الشكور..


أختــــــــــكم
.....................

 

 

#احساس ملاك# غير متصل   رد مع اقتباس