
كم اشتاقت نفوسنا لأن تطأ ذاك الحرم الشريف , وكم نحن متلهفون لأن نحج
البيت ونعتمره .. صورا جميلة تلك التي رأيناها على شاشات التلفاز في هذا العام
لحجاج بيت الله الحرام

وكم هي الصورة رائعة عندما نجد جموع المسلمين وقد أتوا من أنحاء العالم
بأسره ليؤدوا فريضتهم بدموع غزيرة ترجو رحمة الباري , وبأصوات التلبية
والدعاء التي تسارعت نحو السماء , وبترديد التهليل والتسبيح من رجل وامرأة ,
باختلاف مراحلهم العمرية , فلا فرق بين شبل صغير , ولا شاب يافع , ولا كهل
عجوز , والأهم أنه لا فرق بين عربي ولا أعجمي , ولا غني ولا فقير , ولا
طويل ولا قصير , ولا أبيض ولا أسود , فالكل اجتمع على فريضة واحدة ,
وعلى زي موحد , وشعيرة واحدة مفادها أن لا إله إلا الله محمدا رسول الله .
خالص الأماني والدعاء لأن يقضي حجاج هذا العام فرضهم ويعودون إلى أوطانهم
سالمين غانمين , وكل الأماني أن تصل جموع أهالينا إلينا بالخير والسلامة وقد
عتقت رقابهم من النار بحق محمد وآل محمد الطيبـين الأطهار .

..................

إلهي وإله آبائي إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب ورب جبرائيل وميكائيل
وإسرافيل ورب محمد خاتم النبيين وآله المنتجبين رد إلينا حجاج بيتك سالمين
غانمين مكشوفين مغفورين معتوقين مبرورين مشكورين انك ارحم الراحمين
و س ط ا ل ن خ ي ل