قتلني العنوان ، و لعنتُني ألفين .. إذ كيفَ لم أنتبهْ لموكب الجمال الحزينِ الّذي مرَّ من هُنا !.. يااااه ، هذا النّص مُحفّزٌ نشيطٌ لتفريخ الـ ( ياااااهااات ) من طرف الألسِنةِ وَ قُعرِ القلوب . لمحتُ الموتَ يقفُ خلفَ الحروفِ و يدفَعُها للتّدحرجِ من أقصى وجعِ الكاتبةِ حتى أقصى الوَجَعْ . قد يكونُ الموتُ رحيلاً مؤقتّاً ترتكبهُ الصديقة ( دعاءْ ) و قد يكونُ دائماً يُشبهُ الّذي في المقبرة ، و في كلتا الحالتين أنا انغمستُ في داخلي عندما عبرتُ هُنا ، و انكمشتُ أرفعُ الأحزانَ الّتي خلّفها الرّاحِلونَ جميعاً . هذا النّص يا أمجاد ، يقتل بي بضعَ الخلايا الّتي لم يُحرِقها الحنينُ إلى الطيّبينَ . هذا النّص يا أمجاد رغم هنّاتِهِ الّتي أشعرُ أنّها ما وُجِدَت إلاّ من فرطِ الألم ، يفعَلُ بي أشياءَ شرّيرة جداًّ ، يفعَلُ بي الحنينَ بجرعاتٍ فائضة ، يفعلُ بي اشتياقاتٍ فارعةٍ لا تميلْ ، يفعَلُ بي ألماً كثيراً ، كثيراً جداًّ . يوقظُ الذّكرى ، ذكرى أولئِكَ الّذينَ رحلوا ... / .. / .. / و ما رحلوا .