السلام عليكم /
ما الذي يقف وراء هذه التصرفات المشينة ؟ , أصبحت الجريمة سهلة ً جدا ً الاغتصاب والقتل , ما لم نكن نسمعه بالأمس أصبح خبراً عادياً نتداوله بين الحين والحين الآخر ومرجعها فساد الأخلاق وغياب الغيرة والتساهل مع المجرمين , أين غيرتك أيها المجرم الحقير عندما استدرجت الفتاة لتنال منها ما حرّم الله فكنت ثالث ثلاثة لم يحفظوا الله في عرض ٍ أمر الله بحفظه , أين ثقة الأهل التي ألوك إياها فكنت خائنا ً للأمانة منتهكا ً للحرمات , أين ذهب عقلك ألم تعلم بأنّ الله يرى , ألم تعلم بأنّ وراء هذا فضيحةً تنتظرك , لأجل ماذا كل هذا , للذة ٍ خسيسة سرعان ما تنقضي متعتها ويبقى ملازما ً لك عارها .
من الواجب حقاً في مثل هذه الجرائم إيقاع أقصى العقوبات ليرتدع المجرم عن جريمته ويتعظ الآخرون بمصيره .
وأخيرا ً همسة في إذن كل أب :
حذار ِ حذار ِ من أن تضع ثقتك في كل أحد أو أن تتساهل في أن تبحث لها عن سيارة نقل ٍ أياً كانت لمجرد أنّك لم تحصل على مواصفات السيارة التي تريدها , ابحث وابحث عن الثقة الكفؤ , ولا تقل ْ هذه مؤسسة وعندها باصات وهي تقوم بالتوصيل دون أن تعرف من هو السائق وتطمئن إليه ؟
وهمسة أخرى في إذن كل فتاة :
أختصرها في قول الله جل ّ ذكره : ( فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولا معروفا ) الأحزاب -32 ,
وأقول كذلك لو رأيتي من السائق تصرفات غير لائقة لا تعجبك
ولو حتى مع الأخريات اللاتي معك فلا تتهاوني في الأمر
وتكلمي مع أهلك في هذا الشي , فقد تسكت الواحدة منكن وتقول
( ما في شي يستاهل ) وربما يتطور الأمر إلى شي أسوأ منه ,
فمن السائقين من يحاول المزاح مع من يركبن معه بقصد أو دون قصد ,
قد يصل الأمر إلى التعارف ووضع التكلف بينهن وبينه وهذا خطر ٌ جسيم ,
قد لا تدركه الفتاة وقد يحدث ما لا تحمد عقباه , لا أريد تهويل الأمر
بقدر ما هو واقع لا بد أن نلتفت إليه , ولا نتغافله لنسلم وتسلم بناتنا وفتياتنا
حفظ الله الجميع من كل مكروه , واعذروني على الإطالة
تحياتي .