عرض مشاركة واحدة
قديم 16-12-2007, 11:14 PM   رقم المشاركة : 5
ريحانة الإيمان
مشرفة سابقة
 
الصورة الرمزية ريحانة الإيمان
 







افتراضي رد: رمادٌ متطاير ،،،

الحياة حلوة حتماً ، لكنها بالطبع صعبة ،
أن تكون ضرير العين ، مريض بالسكر والقلب فهذا صعب ،
أن تعمل كالنحلة في يومك تكدح تكدح دون جزاء فهذا صعب ،
أن تغضب أن تبكي أن تشكو حتماً حتماً هذا صعب ،،
" تنفع أغنية في سبيس تون "

في القرآن كذلك دلائل على أن الحياة فيها من المشقة والكدح ما يكفي لتكون صعبة ،
قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلَاقِيهِ} (6) سورة الإنشقاق
والكدح بمعنى العمل في الدنيا لأجل الآخر ولكن حتماً كل عمل فيه من الصعاب ما يكفي ،
إبليس والدنيا ونفسي والهوى ، في ضد هذا العمل فهذا صعب ،،

لست أنظر للحياة بنظرة التشاؤم ،
بل ما زلت أعيش لأني أحتفل كل يوم بالأمل وأغني له ،
قد أبكي وبعد ذلك أطلق قهقهات قاتلة بسبب خبر جميل ،
الحياة تستحق أن تعيش فيها لأجلك أنت ، ولأجل الآخرين
ولكن لا تستسهلها كثيراً فتضيع
بين رمادها المتطاير ،،،


تاروتية شكراً لحضورك الجميل ،
أمجاد تحية إجلال لحضورك الذي أضاف لصفحتي رونقاً جميل ،،
إنتظار حلم ..، ماهذه الفلسفة اللغوية إلا تطفل على عالم الأدب وإلا فالمسافات طويلة ،،

تحية لكم ،،


،،

ريحانة الإيمان.

 

 

 توقيع ريحانة الإيمان :
السنة عبارة عن 365 يوم وربع اليوم في كل يوم 24 ساعة وفي كل ساعة 60 دقيقة وفي كل دقيقة 60 ثانية ..ولكن
ما أن تنتهي هذه الثلاثمائة وخمسة وستون يوم وربع اليوم ..لا يزداد عمر الإنسان سوى رقم واحد ..فهل هذا عادل؟؟؟
الإنسان لا يقاس بعدد الأرقام التي يحويها عمره بل يقاس بلحظات حياته التي عاشها
تلك اللحظات التي فكر فيها..التي تعلم فيها.التي شعر فيها بالآخرين..
ربما تكون لدى شخص لحظة واحدة في كل ثلاثمائة وخمسة وستون يوم وربما لا تكون لدى شخص أي لحظة..
لكنها قد تكون أكثر من 365 لحظة وربع اللحظة.
ريحانة الإيمان غير متصل   رد مع اقتباس