الموضوع: الطبخ فن ،،،
عرض مشاركة واحدة
قديم 10-12-2007, 03:03 PM   رقم المشاركة : 1
ريحانة الإيمان
مشرفة سابقة
 
الصورة الرمزية ريحانة الإيمان
 







افتراضي الطبخ فن ،،،

كثيراً ما أشتهي أن أطبخ في آخر الليل بحكم السهر ،
ليس بدافع الأكل ولكن بدافع الحصول على نشوة الطبخ ،،

حينما يكون لدي نفس الطبخ فأني لا أطبخ بورقة ومقادير وكأس ومعلقه ،
بل أنني أطبخ كما أشتهي وأضع ما أريد وأنا ألحن ما يحلو لي ، بل وأكتشف ألحان جديدة مخترعة وأتفنن في دندنتها ،،
حتى تحريك المحتويات يكون بطريقة موسيقية معينة وبشكل معين كالدائرة التي بها خط مستقيم في المنتصف مرة بالطول ومرة بالعرض ،

أطبخ ما يخطر ببالي مزجه معاً بدون مسميات أو طبخات قديمة ،
ذات مرة طبخت طبخة أعجبتني أنا ولم أتصور مذاقها سيكون بهذه الروعة في النهاية ،
حمصت البصل وعليه الفليفلة " سري في الطهي " الملونة بالأحمر والأخضر والأصفر ثم وضعت عليها قطع الدجاج المربعة لتطهى معاً بعد تتبيلها بالملح والفلفل والليمون والزبادي والهيل ،،
ووضعت إصبع كبير من الفلفل الحار للنكهة وقطعت آخر ليعطي حرارة فكم أحب السبايسي ،،
بعد نضوج الدجاج قمت بوضع القليل من الطماطم المقطعة بطريقة جذابة وبعد ذلك حمرت الدجاج تماماً ووضعته في طبق وزينته بالبقدونس !!
بعد أن رآه اخي قال أها دجاج مكسيكي ، أكلته مرة في مطعم ،،
وهو لا يعلم أنه اختراع جديد بدون أية مقادير ،،


أحب طهي الموالح أكثر من الحلويات ،
كطبخ الدجاج بأية كيفية أشتهيها ، أو عمل الفطائر بأي شكل يؤنسني
ويكفي عمل الصالونة الرمضانية ،
فأنا أكثر ما يميزني هي الصالونة التي تعلمتها وأجدتها أكثر من معلمتي ،
حتى أن أخواتي دائما ما يطالبنني بها كل خميس لأنها الألذ والأغلظ ،،
أخي المتزوج ما زال يقول لزوجته كلما طهت له الصالونة : مافي على صالونة حور الرايبة : عشان يحرجني قدامها ،،

ما أزال أحلم بمطبخي الخاص والكبير جداً والذي يحتوي كل المقادير ،
حينما يكون لي منزل لن أثث إلا المطبخ وغرفة النوم وبعض الأمور التي أحتاجها لأنني سأضع كل المال في مطبخي في عالمي الخاص ،،

كيف تصفين نفسك في المطبخ ؟
هل تحبين الطبخ كواجب أم كمتعة رائعة تستحقينها أنتِ قبل غيرك ؟
هل تتفننين في الطبخ أم تكتفي بوضع المقادير المطلوبة ؟
هل أنتِ دقيقة في مقاديرك ؟
ما هو المكون السري والذي لا تستغنين عن وضعه في كل طبق ؟
" بس لا تقولون الثوم عاد "

شاكرة لكم هذا التعاون في إنجاح الموضوع ،،

،،

ريحانة الإيمان.

 

 

 توقيع ريحانة الإيمان :
السنة عبارة عن 365 يوم وربع اليوم في كل يوم 24 ساعة وفي كل ساعة 60 دقيقة وفي كل دقيقة 60 ثانية ..ولكن
ما أن تنتهي هذه الثلاثمائة وخمسة وستون يوم وربع اليوم ..لا يزداد عمر الإنسان سوى رقم واحد ..فهل هذا عادل؟؟؟
الإنسان لا يقاس بعدد الأرقام التي يحويها عمره بل يقاس بلحظات حياته التي عاشها
تلك اللحظات التي فكر فيها..التي تعلم فيها.التي شعر فيها بالآخرين..
ربما تكون لدى شخص لحظة واحدة في كل ثلاثمائة وخمسة وستون يوم وربما لا تكون لدى شخص أي لحظة..
لكنها قد تكون أكثر من 365 لحظة وربع اللحظة.
ريحانة الإيمان غير متصل   رد مع اقتباس