أخي الكريم الغريب ،،
سعيدة بحضورك ، وإليك هذه القصة لتجرب شعور سلمى فلربما تعيش الأجواء ،،
تروي لي سلمى حادثة أليمة وقعت لها في المرحلة الأبتدائية ، تقول :
كنت أطبخ في مطبخنا الصغير ووالدتي نائمة وأخوتي ينتظرون العشاء أن يجهز ،
كنت أقلي كماً من البطاطا حتى ضربت بيدي يد المقلى فأنسكب الزيت على قدمي ،
تقول كنت أصرخ بشكل هستيري حتى جلست والدتي من النوم وجاءت وبدل أن تحاول مساعدتي جلست تعتب على الغباء الهائل الذي أملكه لأسكب الزيت على نفسي ،
بل وأنها قامت بتنظيف المطبخ من وإلى وترتيبه وإكمال طهي العشاء ،
ثم أتت لي قائلة لتغسلي قدمك بالماء !!!!
تحياتي الخالصة لك ،،
،،
ريحانة الإيمان.