عرض مشاركة واحدة
قديم 07-12-2007, 10:53 AM   رقم المشاركة : 1
أول الغيث
المراقب العام
 
الصورة الرمزية أول الغيث
 







افتراضي ][ بـزر أنت .. عشان تسوق سيكل ؟!! ][

بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


كيف حالكم شباب ؟ عساكم بخير



>< .. الـسـيـكــل ..><


][ بـزر أنت .. عشان تسوق سيكل ؟!! ][


الدراجة الهوائية أو السيكل : إنها الآلة التي طالما امتطينا صهوتها ، إنها ذلك الإختراع العظيم

الذي أسَرَ قلوب اللملايين على أرجاء المعمورة ، إنها تلك المركبة التي مازال ا الكثير من الآباء يكافئ بها أبنائه

مقابل نجاحهم وتفوقهم في الدراسة .


إنها المرحلة الخارجية أو ( الوضعية ) التي تُعتبر إحدى مراحل تطور ونمو الطفل !!

كيف لا ؟ والطفل الذي لا يتعلم أو يتقن قيادة الدراجة يُعتبر ناقصاً !!


إنها الأداة التي طالما سخّر لها الفتيان جُـلّ وقتهم في العناية بها و تنظيفها وتشحيمها

( أكيد تعرفون " الصنقل " ) وتزيينها بالإكسسوارات والإضافات التكميلية !!


من منا لا يعرف ( الطياس ) ، جمع " طاسة " ، الكبس ، السنّادة ، البرقية ، الهَرَن ، الخبّابات ، الدعّامات ......إلخ

إنها مصطلحات للإكسسوارات التي كان الشباب يزيّنون ( يرهّمون ) بها سياكلهم في الفترة السابقة .


لا أنسى تلك التطورات التي طرأت على هذه المركبة العظيمة ، فعيناي أبصرت النور على سيكل

(الهنود ) بكافة أحجامه ، ثم " الـصـتـّـي " ...آآآآآه عليك يالصتّي !!

،

ثم " الجبلي " بجميع مراحل تطوره ، مروراً " بالرامبو " ...

ولا أعرف هل يوجد شيء بعده أم لا ؟

( أفيدونا يا رواعي السياكل )


لا أنسى كيف كنا نشكّل مجموعة كبيرة ( Group ) في ليالي العطلة الصيفية لنجوب شوارع البلدة بهذه السياكل .

من منا لا يعرف "بوعلي" ؟ !!

(إنه أكبر طبيب على مستوى القرى الشرقية لعلاج أمراض الدراجات الهوائية )



نعم إنها السلعة التي كانت ، بل ولازالت مقصِد ( الحرامية ) !! ..

فكم من فتى سُرِقت دراجته؟

و أولهم أنا !!


حتى أصبح وضع " جدار حماية " ( سلسلة & قفل ) أمراً ضرورياً لكل من يمتلك سيكل !!


،
،


( بعد هذه المقدمة الطويلة ، والتي لن تنتهي لو استمررنا في وصف هذا الملاك

وذكر مآثره ووصف شعورنا تجاهه )

،

يلاحظ الجميع بأن أغلب من يمتلك أو يستخدم الدراجة في مجتمعنا هم الصغار !!

فما إن يصل الفتى إلى عمر 16 – 17 حتى يبدأ في تركها والتخلي عنها !!

فمن المستحيل أن تجد شاباً عمره 20 سنه أو أكثر يقود دراجة هوائية !

إلا ما شاء ربي

لــــمــــاذا؟


هل لأنها تُعتبر " لعبة " لا تناسب إلا الأطفال ؟

مع أننا نرى الأجانب في بلادنا ( خصوصاً الآسيويين ) لا يتنقلون إلا بالدراجة مع أنهم كبار!!


أم أن نظرتنا الدونية لهم تسمح لهم بقيادة الدراجة والتي نعتبرها " لعبة أطفال "


والسؤال الذي يعيد نفسه :


لماذا لا يستخدم الكبار في مجتمعنا السيكل ؟!!


فالسيكل يتميز بـ :

1- إحدى وسائل النقل الرئيسية في أغلب بلدان العالم ( خصوصاً الدول المتحضرة ).

2- وسيلة " صديقة للبيئة " ، حيث لا دخان ولا ملوثات تنبعث منها .

3- وسيلة اقتصادية ، فهي لا تحتاج إلى وقود أو مواد إضافية لتحريكها .

4- بالإضافة إلى أنها وسيلة نقل ، فهي وسيلة لممارسة الرياضة وتحريك البدن.

5- أداة خفيفة الوزن ، صغيرة الحجم ، تستطيع التواجد في كل مكان إنجاز الأمور الصعبة ، باختصار هي

وسيلة " عملية ".

،
،

ربما الأغلب يرى بأن العادات والتقاليد والأعراف هي من " شرّعت تحريم قيادة الدراجة للكبار "

بل إنه أصبح أحد الأمور المخلّة بالمرؤة والرجولة !!

،

ولكن مع هذا الانفتاح والوعي والتطور ..


هل ستظل هذه الوسيلة حكراً على الأطفال فقط ؟؟ أم أنها ستبصر النور من قِبَل الكبار أيضاً ؟


خصوصاً بعد وصفنا السابق لها وذكرنا للمميزات التي تتمتع بها ، وكيف ان أكثر الشعوب تحضراً وتطوراً تستخدمها (على الأقل كوسيلة نقل )


(بالتأكيد للموضوع أبعاد كثيرة ، ولكننا لن نصل إليها إلا بتعليقاتكم وآرائكم ومداخلاتكم

فهي سر نجاح و اكتمال الموضوع ).

 

 

أول الغيث غير متصل   رد مع اقتباس