( من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا )
هل تأذن لي يا سيدي ( أيها الإمِام الخميني الفاتح ) أن أقترب من وحي ذكراك
و أهمس في أذن هذا العالم لأقول
إن عشقك أكبر من أن تحويه القلوب !
و فتحك أكبر من أن يحد بحدود !
وتاريخك أعظم من أن يّسطر بسطور ...
وإن شمس الكون لتخجل
عندما تشرق شمسك وجهك الوضاء
فتعود بلا رجوع !
خالد ياسيدي رغم الرحيل..
باق يا أسوتي رغم الأفول..
عائد مدى الأيام ولن تزول..
سلوا القدس عنه
سلوا بغداد
سلوا الجنوب
كذب الموت ياسيدي ..
فشخصك مازال يصول !
وعنفوانك مازال يقول
أن لاعزة إلا لله
ولاقوة إلا بالله
ولانصر إلا بالله
لقد علّمت العالم ياسيدي أن الحسين لم يموت ولن يموت !
وأن الدم ثمن الحرية !
وأن الموت ثمن الكرامة !
وإنا على خطك ياسيدي نمضي ولابديل ..
وأن الموت كما قلت يا سيدي :
مازال لأمريكا حليفا ولن يزول !!!!!