أ.حسين الجاسم و أ.جاسم الجاسم سيروا وفقكم فليس هذا قريب عليكم فأنتم أهل لهذة الرسالة التي تقومون بها ولولا جل أهتمامكم للأبداع لما وصلتم إلى ما وصلتم إليه الفجر الجديد.خالصـ الشكر لكـ