أشكرك أخي الفاضل على طرحك هذا الموضوع للمناقشة ففيه من الفائدة للجميع
بالنسبة للشقة. فهي أمر ضروري لبداية حياة تتمتع بالاستقرار والاستغلالية. وبما أن الشقة ستتأتى عاجلا أم عاجلاً فالأفضل أن تأتي منذ البداية وقبل أن تنشب تلك الخلافات والحروب المعروفة بين الزوجة وأهل الزوج . بغض النضر من هو المخطئ منهم .فالبعد أفضل من البداية
أما من جهة حفلات الزفاف ففي بعضها مبالغة من عدة نواحي طبعاً هذه المبالغة ليست بالضيافة أو وجبات العشاء. إنما هي في تلك العروض آلتي تجعل من حفل الزفاف سيركًا عالمياً ما أن ينتهي عرض حتى يبداء عرض أخر .
ومن تلك العروض أن تأتى العروس بعربة سند ريلا وهذه العربة من الكريستال والعربة تلك أجارها لليلة الواحدة سبعة آلاف ريال . هذا عدا تلبيس بعض الأطفال لبس راقصات الباليه . ليظهر منهن ما يظهر برغم من براءة الطفولة إلا أن الأمهات لم يهتموا لهذه البراءة . وتأتي كل طفلة ممسكة بيد طفل يقاربها بالسن إلي أن يصلوا المسرح وتبداء بعدها الموسيقى ويبداء الأطفال بالرقص على تلك الموسيقى الصاخبة
ومن ثم ينحني كل طفل ليقدم لمن راقصها وردة حمراء (( هل تتوقعون أن تمحى تلك الحركة أو الذكري من ذاكرتهما )) وكيف تمحى وهناك تسجيلاً كاملاً بالصوت والصوره .
هذا عرض الأطفال أما بالنسبة لعروض الفتيات والتي من المفروض أن تتحلى بالخجل والحياء ففي هذه الليلة لاخجل ولاحياء. فهن كاسياتٌ عاريات .
وأخر تلك العروض ما حدث بالرياض من فترة وجيزة وهى دخول العروس على نعش ومن حولها نساءٌ باكيات ،صارخات، ناحبات . إلى أن وصلوا عند الزوج الذي كان بانتظار العروس ففتح التابوت وقبل العروس قبلة الحياة فنهضت العروس وسط تصفيق حاد من الحضور . هذا بالنسبة لسيرك الزواج
إما بالنسبة للحفلات الغنائية (( فحدث ولاحرج )) وخصوصاً عند إدخال آلة ألا ورغ مع الطيران والجوالين المصنوعة من الحديد لما لها من دوي خاصاً. فهنا تبداء عروض الرقص والتمايل من جهة إلى أخرى ((طبعا ًأنالا أتكلم عن الرقص المتعارف عليه في الزواج . أنما الرقص المثير مع ما تلبسه بعض الفتيات من ملابس خالعه . فاضحة لاتمت لمجتمعنا بصله. (( وأذكر مرة كنت مدعوه لحفل خطوبه . وبعد حضور العروس بفترة بسيطة أعلنت المغنية أن الأغنية التأليه خاصة والرجاء عدم الرقص . وما أن بدأت بالضرب على تلك الطبول وكانت الأغنية مصريه حتى حضرت تلك الفتاه آلتي لها من الأطفال أثنين وكانت شبه عارية . رقصة . تمايلت . كما لو كانت في كباريه. أتمت رقصتها وكأنها محترفه .
ولم تقابل سوء بنضرات الاستهزاء والسخرية والغضب من المدعوات هذا عدا نضرات أهلها وأهل زوجها و الخجل والحياء من الناس . وكل ذلك لم يؤثر بها .
وما خفي كان أعظم . فعند دخول العريس . يزفه أكثر شباب العائلة لالشئ أنما للتباهي وسط البنات والرقص بينهم وما تنتج عنه من مشاكل .
هناك مشكله أيضاً لدى المدعوات فإذا كانت واحدة منهم مدعوة لحفل لا يمكن أن تحضر الزفاف من غير فستان يليق بها. ومن سابع المستحيلات أن يروها مرتين بنفس الفستان . ولك أن تتخيل كم فستاناً في الشهر وخصوصاً في مواسم الزواج ((هل تتوقع أن ثلاثة أو أربعة فساتين ستكفي )) معناه أن راتبها أو راتب الزوج للفساتين فقط
ألف شكر يا لقلب الأخضر وأسمح لي على الإطالة