،،
هلالي والرأس عالي ،، ،
أهلاً بك أنا من مشجعي الهلال كذلك
والله يخلي ياسر القحطاني 
لأجعلك تضحك أكثر على سيدتنا المصونة ،،
السيدة وبحكم أن والداتها امرأة عاملة يصادف تواجدها في منزل أختي الثانية وقت حضور خطيب إبنتها " إبنة أختي الثانية يعني " إلى زوجته ،،
عاد الخطاب يبون جو هادئ ، لكن السيدة تحب هذا الخطيب بل تعشقه
وتتمنى أن تتزوج هي به لا إبنه خالتها ،،
لدرجة أنه حينما يأتي تلتصق به ولا تبتعد ،
إبنة اختي المخطوبة تغار أنها تلتصق به وهي بعيدة تلمح لها أن تخرج ، أن تبتعد كي يتنفس ،،
لكنها تزيد في ذلك وكأنها جالسة في حضنه ،،
ضرة وعمرها 4 سنوات فقط ،،
الله يعينها ،،
شكرا لضحكاتك ،، 
،،
ريحانة الإيمان.