عرض مشاركة واحدة
قديم 19-07-2003, 04:11 AM   رقم المشاركة : 73
ديك الجن
شاعر قدير
 
الصورة الرمزية ديك الجن
 






افتراضي

السؤال الرابع
حسب مجالستي لبعض الشعراء الذين ينظمون الشعر القديم يقولون ان النثر العربي يطلق عليه نثرا والشعر العربي يطلق عليه شعرا اما اليوم فنرى ان المقطوعة النثرية ، وكذلك القصيدة الشعرية أصبح كلاهما شعرا وكلاهما يطلق عليه قصيدة ومن الشعراء من يعترض على هذا إذن لنا أن نسأل عن تعريف النثر العربي وتعريف الشعر العربي
حتى نتمكن من فرز الاثنين معاً كل على حدة لمعرفتهما تماما
وبعبارة اخرى مبسطة
هل النثر العربي يطلق عليه مصطلح شعر أو قصيدة موزونة أم لا ؟


،،،،،،،،،،،،،،،،،


جـ /

المسألة لا تحتاج إلى تعريف ، فالشعر له موازين وإيقاعات منتظمة ، بينما النثر لايمتلك هذه الميزة .
مصطلح قصيدة النثر ظهر حديثاً ، كانت العرب قبل ذلك تطلق على النثر أنواعاً مختلفة ؛ كالخطبة والقصة والمقالة والخاطرة حديثاً و ...
ولا يزال الجدل قائماً حول المصطلح ، أهي لون شعري أم تبقى في حيز النثر ؟.
في تصوري أن الإيقاع ضروري في النص الشعري ، ولو استغنينا عنه يفقد النص من جاذبيته وتأثيره على القارئ الشئ الكثير .
ولكن كتاب قصيدة النثر نظروا إلى شاعرية اللغة ، والاستعاضة عن الإيقاع الخليلي بإيقاعات الحياة الجديدة ومتغيراتها ، قد يكون هذا الكلام ضرب من الوهم والمثاليات الزائدة إلى أن يثبت وجوده .
مشكلة قصيدة النثر أنها صارت مطية العاجزين عن الشعر الحقيقي ( السواد الأعظم ) ، فلا وزن ولا إيقاع ، إذن العملية سهلة جداً ، فكل من هبَّ ودبَّ يسمى شاعراً .


،،،،،،،،،،،،،،،،،،


السؤال الخامس
لوقام أحد الأفراد بزيادة التفعيلة لأي بحر بحيث تكون أكثر من المعتاد في الشطر ، وأوجد لهذا البيت لحنا عذبا .
فهل يعتبر بوزنه وهل يجوز ان يسميه بأسم جديد لبحر جديد مثلا وذلك لأنه يعتقد بصحة لحنه وتسلسل عباراته هذا مع المحافظه على انضباط
وزنه وتفعيلته لكل أبيات القصيدة أم لا يعتبر....
( أعتقد شخصيا يصح هذا واذا كان لا يصح فلماذا)
انطلاقا من تجربتي الشخصية المتواضعة قمت بعمل بيت من الشعر طويل ليس كالمعتاد ، وله لحن عذب اسمعته بعض أفراد من الأسرة فأعجبوا به بالرغم من طول الشطر فيه وما عابوه .
إذن هل هو حكر علينا ان نتقيد بـ40 بحرا او أكثر مثلا إذا كان فن كتابة الشعر لا يـحــد بــحـــد ( اذن لماذا لا نفتح فـنــون الشعر على مصراعيها )



،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،


جـ /

قد أجبنا على ذلك وقلنا : يمكن للشخص أن يطور في الأوزان ( زيادة أو نقصاناً أو مزجاً ) ، بحيث تكون له دراية ومعرفة بما يفعله ، والعبرة في الاستعمال والانتشار ، إذا كان مستساغاً .


،،،،،،،،،،،،،،


أما عن الكتب التي تحدثت عن أنواع الشعر الحديث أو ما يتعلق به ، فقد اطلعت على كتابين في هذا المجال ، وأكتفي بهما :

1- الأدب و مذاهبه . د. محمد مندور .

2- في حداثة النص الشعري . د. علي جعفر العلاق .





* سعيد بك أخي أشرف وسعيد بإثارتك الرائعة ؛ التي تنم عن ذهن متطلع إلى المعرفة ، ورغبة جامحة في القراءة .
أتمنى لك المواصلة في عالم البحث والسؤال !!



* ما طرحته في هذه الصفحات قابل للنقاش والحوار .






...........



...



؛؛

 

 

 توقيع ديك الجن :
الدِّيكُ يمتدحُ هديلَ الحمامة؛ لأنَّ الحمامةَ تمتدحُ صياحَ الدِّيكِ .


حكمةٌ لا يهم أن تعرف قائلها !!

.
.
ديك الجن غير متصل   رد مع اقتباس