السؤال الثاني
من المعروف ان الكتاب الكريم منزل من عند الباري ولا يمكن زيادتها او نقصانه
ويأتي السؤال عفويا
هل ال 16 بحرا يمكن زيادتها ام لا واذا كان لا يمكن فلماذا....؟؟؟
بل على العكس لماذا لا نقوم بتطويرها الى اكثر من ذلك واضافت البحور
الكثيره للتراث العربي بدلا من الوقوف على 16 بحرا او اكثر بقليل
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
جـ /
من قال أن الاوزان 16 ، الأوزان الشعرية أكثر من هذا العدد ، ولكن هذا ما حصره الخليل على اعتبار أكثرها شيوعاً في ذلك العصر .
ومع ذلك لم يفرِّط الخليل في الإشارة إلى البحور الأخرى ، فقد عمل الدائرة العروضية التي تجمع البحور ( 16 ) ومنها نستنتج أوزاناً أخرى تفوق هذا العدد .
وهذا الأوزان قابلة للتطوير والزيادة ، لايمكن أن نحتكر الشعر في 16 وزناً ، فعلى سبيل المثال ظهور الموشحات في الأندلس ، يعد امتداداً لأوزان الخليل ، كذلك انتشار الشعر الحر (التفعيلة ) في العصر الحديث ، وهذا تطوير أيضاً .
وتبقى العبرة في الاستخدام والانتشار بين الشعراء ، فهناك أوزان ماتت وأخرى استمرت ، كل ذلك يعود إلى الاستعمال وعدمه .
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
السؤال الثالث
ماهي انواع الشعر الحديث وهل هي افضل من الشعر القديم وما هو الفرق بينها
بعض الشعراء الذين يتبعون في كتاباتهم الأولين من الشعراء لا يرغبون في الشعر
الحديث نظرا لأنه ليس افضل من 16 بحرا المعروفه بل وجادلت احدهم فقال انه لا يعترف
الا بالشعر القديم فقط اما الشعر الحديث فلا يرغب اليه في حين ان الشعر العربي
والنثر العربي يندرج في إطار الأدب العربي فالأدب العربي ليس شعرا فقط كما هو معلوم
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
جـ /
أنواع الشعر من حيث الشكل : عمودي - حر - قصيدة نثر .
أما من حيث المضمون والفكر فالموضوع يطول ، ولكن باختصار شديد :
* تقليدي ؛ فهناك المتشدد وهناك المنفتح .
* تجديدي ( حداثة ) ؛ ويمكن أن نقسمها إلى قسمين : حداثة متطرفة ، وحداثة معتدلة .
ومسألة الأفضلية مرفوضة من الأساس ؛ لأن لكل عصر همومه وانشغالاته وظروفه ، وله أيضاً مقاييسه التي يحتكم إليها ، فمن الصعب أن نقول : إن العصر الجاهلي مثلاً أفضل من العصر الحديث أو العكس .
وعلى الأديب الواعي أن يطلع ويقرأ سيما ما يكتبه شعراء ونقاد عصره ، فلابد من فتح النوافذ ليتجدد الهواء ، والحكمة ضالة المؤمن .
ولنا عودة ...
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
،،،،،،،،،،
،،