قمت بإعادة صياغة السؤال الأول ، فهو لم يكون سؤالاً واحداً ، لابأس! ، فلنقف على تفاصيله !
السؤال الأول
(أ)
على ماذا اعتمد القدماء الأولون من الشعراء في كتابة بحورهم في حين أنها لم تكن متواجده قبلهم ؟
(ب)
أيهما اسبق اللحن ام التفعيلة ؟
(ج)
وهل كانوا يكتبون نثرا ؟
(د)
ولماذا لاقى الشعر العربي المنظوم في زمانهم جل اهتمامهم اكثر من النثر العربي الفصيح ؟حيث ان هذه البحور ومنها الطويل والكامل والبسيط وغيرها قد علقت على ظهر الكعبه لتفاخر العرب ببلاغتها فلم يأتِ بعدها الا آيات الله تعالى
(هـ)
ولنا ان نسأل ماذا عن اللحن الخاص لكل بحر من الشعر هل هو لحن واحد او اثنان او اكثر من ذلك بكثير ؟ وهل يمكن الإتيان بألحان اخرى ؟
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
الأجوبة /
(أ) ، (ب)
كان اعتمادهم في ذلك على السماع ، حيث صفاء الذهن ، وتداول الشعر بينهم بكثرة ، فهو في ذلك الزمان أشبه بالمحطات الفضائية أو بعالم الانترنت فلا تخلو القبيلة من شاعر بل في كل خيمة شاعر أو حافظ للشعر ، وهذا الاهتمام المفرط ولَّد لدى العربي ملكة في موازنة الجمل الشعرية من خلال السماع .
إضافة إلى أن الشعر في العصر الجاهلي كان يغنى ويترنم به في حداء الإبل ورعي الغنم و ..
إذن هناك ألحان منتشرة بين العرب ، هذه الألحان ساعدت في ضبط قصائدهم .
وعلى هذا سيكون اللحن أسبق من التفعيلات .
(ج)
كان العرب يستغنون بالحفظ والنقل عن الكتابة ، قلة هم من يكتبون ، بل كانوا يعيرون من يكتب ويصفونه بالبلادة ، فذاكرتهم هي الوسيلة الأولى في حفظ مأثوراتهم .
كانت لهم خطب مسجوعة على شكل مواعظ ووصايا ولكنها قليلة ، وكذلك الأمثال التي كانت متداولة بينهم ، ولو كانت الكتابة في عصرهم منتشرة لظهرت لنا ألوان من النثر ، فالحكايات والأساطير التي كانت تتناقل بينهم تعد لوناً نثرياً ، ولكن لم تدوَّن في حينها .
(د)
ربما للإيقاع والغناء جذب كبير في تعلقهم بالشعر دون غيره ، إضافة إلى أن الشعر لم يكن للتسلية والترفيه عن النفس ، بل كان سجلاً حافلاً ببطولاتهم وأيامهم وسجاياهم التي يفتخرون بها ، وهذا ما جعلهم يهتمون بالشعر أكثر من غيره .
(هـ)
ممكن أن تلحن الوزن الواحد بعدة إلحان ، ولكن أفضل للمبتدئ أن يركز على لحن واحد ؛ كي يسيطر على الوزن جيداً ، أما المتمرس فلا خوف عليه .
لنا عودة ..
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
،،،،،،،،
؛؛