اقتباس و لا تزال الأبحاث مستمرة للعثور على هذه القارة الغارقة . الدنيا زحمة وناس مو لاقية أراضي زوينة تبني عليها وهالطيبين يبحثون عن قارة جديدة وغارقة بعد اقتباس الناقه التي تلد خمس مرات لاتذبح بل تترك في الصحراء تائهه معلومة جديدة وهنيالها أجل أول الغيث مؤثر شكرا وننتظر عودتكما بمعلومة جديدة هل سمعت عن طير يدعى الأمبراطور؟ الامبراطور طائر فريد من نوعه يتزاوج ويبيض في عز الشتاء في القطب الشمالي ويصوم اشهرا كاملة كي يحضن بيضته الوحيدة ، ويرحل مئات الكيلومترات بحثا عن الغذاء . يبدو لك الأمبراطور حين تشاهده برأسه الذي ليس له رقبة وكتفيه الساقطتين ومشيته البطيئة كأنه يجر نفسه جرا. وهو إلى جانب حركته الغريبة جدا يبدو أغرب بتزاوجه وانتاجه البيض وتربية أفراخه في عز الشتاء فهو يختار بعناية فائقة مكان اقامته في المناطق التي لايمكن أن تهدها العواصف ثم تراه راحلا بعد ان يبلغ ( وحيده ) مرحلة ( التحرر ) ليقطع مابين مئة وثلاثين الى مئة وخمسين كيلومترا جيئة وذهابا بحثا عن الطعام .. نصف وزنه تقريبا ويدعو العلماء هذه الحالة بـ ( التحول الغذائي الأدنى ) حيث يقلل الجسم استعمالاته للطاقة بشكل كبير. معدل سيره كيلومتر واحد في الساعة ويمشي غالبا مدة خمسة عشر يوما ليصل الى مايدعى "البوليني طو” وهي حفر مائية وسط الجليد قطرها حوالي ثلاثين كيلومترا وتعج بالسمك. ويمكن تصور المجهود الذي يبذله اذا ماعلمنا انه يسافر خاوي البطن، ذلك ان الأنثى ترحل بعد ساعات من وضع البيضة لتبحث عن الغذاء في المحيط وذلك بعد اربعين يوما من الصوم في انتظار بيضتها، حينها يحضن الذكر البيضة مدة خمسة وعشرين يوما أخرى ويبقى صائما طوال ذلك الوقت فيفقد ، وقد لاحظ العلماء ان طير الأمبراطور ( الاجتماعي ) يلجأ إلى طرق اجتماعية للحفاظ على حرارة جسمه والتقليل من استعمال طاقته إذ تجتمع الطيور وتتلاحق بعضها ببعض على شكل يدعوه العلماء ( سلحفاتي ) ثم تغير مكانها بالتناوب لأن وسط المجموعة أدفأ ، فيستفيد الكل من الدفء بالتساوي . ومن مواهب الامبراطور الفريدة أيضًا قدرته على الغوص إلى عمق ستمائة متر يساعده في ذلك ريشه الواقي بينما لم يتجاوز أمهر انسان مئة وسبعة وثلاثين مترا كما يمكنه البقاء في الماء دون تنفس لمدة خمس عشرة دقيقة. كما أن طير الأمبراطور لايكف عن إثارة دهشة العلماء واعجابهم بصومه وغطسه وحياته المليئة بالايثار والتضحية. وعذرا للإطالة