عرض مشاركة واحدة
قديم 26-10-2007, 04:27 PM   رقم المشاركة : 1
هذيان أنثى
مشرفة جدائل ممطرة
 
الصورة الرمزية هذيان أنثى
 







افتراضي صداقتي انهارت **

** كانت معي كأنها ملك من الملائكة في قمة الاخلاق وطيب المعاملة والذوق مع الاخرين فهي طبعا
0(صديقتي) حتى الناس يحسدوننا على صداقتنا لان هي بالفعل أكثر من صداقة فهي من الصف الثالث
الابتدائي وحتى الثاني ثانوي وأنا لاافارقها وهي لاتفارقني الا عند الممات 0 فهي كانت تقول لي دائما
انتي بمثابة أمي وأختي وابي يصعب عليَ أن أقول لكي صديقتي فأنا أخجل من نفسي ستظلين أمي الثانية رغما على الجميع 0 ولكن ياليت لم تقول تلك الكلمات التي تحلم كل بنت ان تقول لها صديقتها
كلمات معبرة عن حبها ومكانتها عندها لانها مع الزمن ستتلاشى وتصبح ترابا 0 عموما كنت انا جالسة معها في يوم من الايام وفجأة قالت لي: مرأيك ان أتعرف على تلك الفتاة يقولون بأنها خفيفة
الدم فوفجئت من سؤالها وقلت لها: وأنا أتقطعين صداقتنا بسببها فهي فتاة معروفة بانها كلامها كذب
وخيال لتضحك الاخربن فقط 0 فقالت لي: لاتخافي فلن تعجبني وارجع لكي بعد اسبوع0 ومضى الاسبوع والشهر والسنة وهي لم ترجع فماذا يكون حالي بعدها؟ فهي لاتكلمني مما زاد جروحي الم
وكل ذلك من وساوس صديقتها الجديدة وتحريظها عليَ 0 فكانت تضحك وتمزح معها أمام عيني
وبطريقة مقصودة منهم0 وتغيرت أخلاقها والكل لاحظ ذلك ليس انا فقط واصبحت أخلاقها ومستواها
الدراسي في الحظيظ 0 وفي يوم من الايام عزمت صديقاتها في المنزل الجديد لاهلها وطبعا أنا اخر
المعازيم فاتصلت بي وقالت: لاتنسي العزيمة واحضري معك صحن معجنات وذهبت وياليتني لم أحضر
فلم تستقبلني وانما اكتفت بابتسامة تعبر عن استهزائها لي وجلست ومن ثم توالت صديقاتها الواحده
تلو الاخرى في الحضور وقدمت انواع الحلويات والمكسرات وهم في هرج ومرج وانا جالسة لوحدي
انتظر كلمة او مجرد نظرة ولكن بدون جدوى وأتت سيارتي وركبت السيارة وانا كاتمة لدموعي
أيعقل هذه صديقتي التي اعرفها؟ اشك بأني بحلم ووهم لن أستيقظ منه ولكن للاسف هذا الواقع
الذي اعيشه معها وانهرت من دموعي الحارقة حتى اذن المؤذن لصلاة الفجر وانا في حالة لايرثى لها
كيف استطيع العيش من غيرها؟ وذهبت للدوام وجاءت لي هي وصديقتها وقالت: ارجوكي لاتبكي ممن
سأقوله ولكن انسي بأنا لكي صديقة تعرفينها وذكرت اسمها وذهبت وكأنها لم تقل شيئا اما أنا فأصبحت
في عراك مع نفسي لاأصدق ما قالته لي منالكلمات الجارحة أين أخلاقها اين ذهبت؟فمرت الايام وانا
كئيبة وذات يوم تقدم احد لخطبتها وأتت لي وهي تقول: انا راح اتزوج في اليوم والشهر والصالة الفلانية فأرجو ان تحضري لكي يراكي أحد المعازيم فيخطبكي لابنه قبل أ ن تعنسين وضحك كل من كان
يسمعها فتمنيت تلك اللحظة لو ان صخرة سقطت عليَ من السماء واموت ولا اسمع كلماتها0 فلن ابكي
امام صديقاتها كي لاتضعف شخصيتي امامهم ولكني قبل ان تخرج قلت لها: ياحسافة فيك حبي لك
وما اتشرف اني اكون امك الثانية او اختك او ابوك واعلمي ان الايام بترجعك لي وتبوسين راسي وانتي منزلَه راسك و بيسوَن فيك عيالك مثل ما سويتي فيَ فقالت صديقتها: اذا ذاك اليوم يصير خير
يا تعبانه0 فلم اسكت عن كلمتها بل قلت لها: ياعديمة الاخلاق والذوق وسكت قبا ان اسمعها كلمات
تندم على ان سمعتها من لساني واستمر ت صداقتها معها الى يومكم هذا00
النهاية00
# هذه القصـــــــــة مـــــــــــــن واقعــــــــــــي معهــــــــــــا وليـــــــــس من الخيــــــــــال أو التأليف#
فأتمنى ان تعطوني رايكم00 فيها وفي صديقتي الخائــــــــــــــنة00 تحياتي لكم00

 

 

 توقيع هذيان أنثى :
زِنزانةُ الحُبُ تَسجِنُـنيْ بينَ أضلُعُكْ
وحُريةُ خيالُكْ يُبعثِرُنيْ إِلىَ أشلَاءْ .
هذيان أنثى غير متصل   رد مع اقتباس