صور النهائـي

الفريقان قدما وجها طيبا في الروح الرياضية قبل المباراة
ووسط النخيل قدم ورود الأخلاق الطيبة والابتسامة الصادقة

بعد الهدف المبكر , لم يهدأ المدرب عبدالله الحسيني
طيلة المباراة , حيث كان دائم الحركة , ودائم التوجيه

الجمهور , كان شعلة المباراة التي لم تنطفئ حتى لحظاتها الأخيرة

بعد نهاية المباراة , كانت علامات الحسرة قد كست وجوه
اللاعـبيـن بعدما ضاعت البطولة وكانوا قريبين من تحقيقها

فرحة جماهير البطل بعد نهاية المباراة

دقائق باردة وسامية كانت تحمل معاني
التواضع عند الفوز , والابتسامة عند الهزيمة
بعدما هنأ لاعبوا وسط النخيل فريق برشلونة لحصدهم اللقب

وسط النخيل لحظة تـتويجهم بمركز الوصيـف

السماء لا تمطر ذهبا , ولا تمطر فضة
ولكـنها تمطـر طموحا مثـل طموحكم
وفألاً مثـل فألكم , وإيثـارا مثـل إيثـاركم

نقدم كل كلمات الشكر لمن حضر من الجماهير وكان على كرسي
التشجيع , على وقفتهم الأخوية مع الفريق على أمل أن يعود الخير في الغير من
البطولات القادمة بإذن الله تعـالى ونعود لنقول لكم : الله يعطيكم العافية .

لم نكن نتوقع أن يعود الفريق من المباراة وكأن شيئا لم يحدث
حيث علت الأهازيج والابتسامات وجوههم من جديد ليعلنوا فصلا
جديدا من الطموح , والأمل , والحس العالي للفأل الحـسن .

الاجتماع , والابتسامة كانت بمثابة الملح الذي عوض ملح البطولة

وقد انتـثرت الحلويات بتشريف السيد قاسم الشخص
لاجتماع الفريق , ليضيف شعورا خاصا في قلوب الجميع

رئيس الفريق / حسين خليفة الشريدة
كان واثـقا من وصول فريقه إلى هذه المباراة
وكان سعيدا لأداء الفريق , وحصوله على مركز متقدم في الدورة
وقد قدم في الأخير , عطرا محمديا نثره على لاعبي الفريق
وعلى كل من آزره في النهائي من الجمهور , ولأهالي الطرف عامة
و س ط ا ل ن خ ي ل
قـلب داخـل فـكـرة