عرض مشاركة واحدة
قديم 07-10-2007, 02:02 PM   رقم المشاركة : 6
الموسيقار 8888
طرفاوي بدأ نشاطه







افتراضي رد: 500 سؤال حول الامام المهدي عجل الله فرجه,

17_ماهي شمائله (عليه السلام )؟

روي أنه أشبه الناس برسول الله ((صلى الله عليه وآله وسلم ))في الخلق والخُلق

من المرويات أنه أبيض مشرب حمرة ،حنطي تشوبه صفرة من قيام الليل ،أجلى الجبهة أبيضها ،متصل مابين الحاجبين

أقنى الأنف ،حسن الوجه ،ونور وجهه يعلو سواد لحيته ورأسه ،سهل الوجه ،على خده الأيمن خال كأنه نجم يتلألأ

وعلى رأسه فرق بين وفرتين كأنه ألفٌ بين واوين ،مفلج الثنايا ،أسود العينين أكحلهما ،في رأسه علامة

عريض المنكبين ،وفي بطنه وساقه أشبه بجده أمير المؤمنين ((عليه السلام ))

وجاء في وصفه ((عجل الله فرجه )):

المهدي طاووس أهل الجنة ،وجهه كالقمر الدري ،عليه جلابيب النور ، عليه جيوب تتوقد بشعاع ضياء القدس

وهو كأقحوانة أرجوان قد تكاثف عليه الندى ، وأصابها ألم الهوى ،وهو كالغصن بان أو قضيب ريحان ،ليس بالطويل

ولا بالقصير اللازق ،بل مربوع القامة مدور الهامة ،على خده الأيمن خال كأنه فتات مسك على رضراضة عنبر ،له سمتَ

مارأت العيون أقصد منه ((صلى الله عليه وآله وسلم وعلى آبائه الطيبين الطاهرين ))

18_هل يعتبر هو خاتم الاوصياء ؟

نعم هو خاتم الأوصياء
حيث روي أن له في ظهره علامة تشبه العلامة في ظهر الرسول ((صلى الله عليه وآله وسلم ))والتي يقال لها ختم النبوة

ولعل علامته ((عليه السلام ))إشارة إلى ختم الوصاية

19_ماالسبب في استخدام المعجزة في ولادة الإمام المهدي ((عجل الله فرجه الشريف ))؟

بسبب ضغط السلطات الحاكمة في ذلك الوقت ،ويكون لوجود الفرد المطارد أثراُ مهم في تحقيق الهدف الآلهي ،ولم يمكن

حفظه من السلطات بطريق طبيعي ،أذأً يتعين بطريق إعجازي ...توصلا إلى الهدف الكبير وهو هداية البشرية في

مستقبل الدهر

20_ما هو السبب في جعل توقيت الولادة فجراً....لماذا لا تكون نهاراًأو ليلاً؟

لا يخفى إن ما في توقيت الفجر ، من أهمية خاصةفي زيادة الحذر والخفاء ،فأن هذه العائلة كانت في ذلك الوقت
في يقظة ،وكل من يتولى السلطة والتجسس يغط في نوم عميق في ذلك الوقت


21_أذا كان المهدي يعتبر عن إنسان حي ،عاصر هذه الأجيال المتعاقبة منذ أكثر من عشرة قرون ،وسيظل يعاصر

امتداداتها إلى أن يضهر على الساحة ،فكيف تأتى لهذا الإنسان أن يعيش هذا العمر الطويل وينجو من قوانين الطبيعة

التي تفرض على كل أنسان إن يمر بمرحلة الشيخوخة والهرم ،في وقت سابق على ذلك جدا وتؤدي به تلك المرحلة

الطبيعية إلى الموت ،أو ليس ذلك مستحيلا من الناحية الواقعية ؟


ويمكن صياغة السؤال بسؤال آخر :


هل بالأمكان أن يعيش الأنسان قرونا كثيرة ،وكلمة الإمكان هنا تعني أحد ثلاثة معان :الإمكان العملي ،والإمكان العلمي

والإمكان المنطقي أو الفلسفي ؟


والإمكان العملي : هو أن يكون الشيء ممكنا على نحو يتاح لي أو لك ،أو لإنسان آخر فعلا أن يحققه

فالسفر عبرالمحيط ، والوصول إلى قاع قاع البحر ، والصعود إلى القمر ،أشياء أصبح لها بالإمكان عملي فعلا

فهناك من يمارس هذه الأشياء فعلا بشكل وآخر

والإمكان العلمي : هو أن هناك أشياء قد لا يكون بالإمكان عمليا لي ولك ، أن نمارسها فعلا بوسائل المدينة المعاصر ة

ولكن لا توجد لدى العلم ولا تشير اتجهاته المتحركة إلى ما يبرر رفض هذه الأشياء

فالصعود إلى الزهرة ممكن عمليا فعلا ،على العكس من ذلك الصعود إلى قرص الشمس في كبد السماء فأنه غير ممكن

علميا ، بمعنى أن العمل لا أمل له في وقوع ذلك اذ لا يتصور علميا ولا تجريبيا أمكانية صنع ذلك الدرع الواقي من

الأحتراق بحرارة الشمس

أما الإمكان الفلسفي أو المنطقي : أنه لا يوجد لدى العقل وفق ما يدركه من قوانين قبلية ((أي سابقة على التجربة ))

مايبرر رفض الشيء والحكم بأستحالته

فوجود 3برتقالات تنقسم بالتساوي وبدون كسر إلى نصفين ليس له منطقي ،لإن العقل يدرك قبل أن يمارس أي تجربة

أن الثلاثة عدد فردي وليس زوجي فلا يمكن إن تقسم بالتساوي لأن أنقسامها بالتساوي يعني كونها زوجا فتكون فردا

وزوجا في وقت واحد وهذا تناقض والتناقض مستحيل منطقيا

ولكن دخول الأنسان في النار دون أن يحترق وصعوده للشمس دون أن تحرقه الشمس ليس مستحيلا من الناحية المنطقية

أذ لا تناقض في أفتراض أن الحرارة لا تتسرب من الجسم الأكثر حرارة إلى الجسم الأقل حرارة ،وأنما هو مخالف للتجربة

التي أثبتت تسرب الحرارة إلى الجسم الأقل حرارة إلى أن يتساوى الجسمان الحرارة

وهكذا نعرف إن الإمكان المنطقي أوسع دائرة من الإمكان العلمي ،وهذا أوسع دائرة من الإمكان العملي ،ولا شك أن

امتداد عمر الإنسان آلاف السنين ممكن منطقيا ،لأن ذلك ليس مستحيلا من وجهة نظر عقيلة تجر يدية ،ولا يوجد افتراض من

هذا القبيل أي تناقض لأن الحياة كمفهوم لا تستبطن الموت السريع ولا نقاش في ذلك

كما لا شك ولا نقاش في إن هذا العمر الطويل ليس ممكنا إمكانا عمليا على نحو الأمكانات العملية للنزول إلى قاع البحر

وذلك لأن العلم بوسائله وأدواته الحاضرة فعلا والتاحة من خلال التجربة البشرية المعاصرة ،لا تستطيع أن تمدد عمر

الأنسان مئات السنين ،ولهذا نجد أن أكثر الناس حرصا على الحياة وقدرة على تسخير إمكانات العلم ،لا يتاح لها العمر

إلا بقدر مألوف ،وأما الأمكان العلمي فلا يوجد علميا اليوم ما يبرر رفض هذه الناحية النظرية

ونلاحظ بعد أن ثبت هذا العمر الطويل منطقيا وعلميا وثبت أن العلم سائر في طريق تحويل الإمكان النظري إلى عملي

تدريجيا لا يبقى للأستغرا ب محتوى إلا أستبعاد أن يسبق المهدي العلم نفسه ،فيتحول الإمكان النظري إلى إمكان عملي

في شخصه قبل أن يصل العلم في تطوره إلى مستوى القدرة الفعلية على هذا التحويل ، فهذا نظير من يسبق العلم

في أكتشاف دواء ذات السحايا أو دواء السرطان

ويتلخص من ذلك أن طول عمر الأنسان وبقاؤه قرونا متعددة أمر ممكن منطقيا وممكن علميا ولكنه لا يزال غير ممكن

عمليا ،الا أن اتجاه العلم سائر في طريق تحقيق هذا لبأمكان عبر طريق طويل ،وعلى هذا الضوء يتناول عمر المهدي

((عليه السلام )) وما أحيط به من من استفهام أو استغراب

تحياتي للجميع
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجه وسهل مخرجه

22_كيف سبق الأسلام _الذي صمم عمر هذا القائد المنتظر _حركة
العلم في مجال هذا التحويل ؟

أنه ليس ذلك المجال الوحيد الذي سبق فيه الأسلام حركة العلم

أو ليست الشريعة الأسلامية ككل ،قدسبقت حركة العلم

والتطور الطبيعي للفكر الأنساني قرونا عديدة ؟

فأذا نؤمن بهذا كله فلماذا نستكثر على مرسل هذه الرسالة _سبحانه وتعالى _أن يسبق العلم في تصميم عمر المهدي

((عجل الله فرجه ))

نعم ،هذا العمر المديد الذي منحه الله تعالى للمنقذ المنتظر يبدو غريبا في حدود المألوف حتى اليوم في حياة الناس

ولكن أقر ليس الدور التغيري الحاسم الذي أعد له هذا المنقذ غريبا في حدود المألوف

أو ليس قد أنيط به تغيير العالم ، وأعاد بنائه الحضاري من جديد على أساس التقوى والحق والعدل ؟

فلماذا نستغرب أذا اتسم التحضير لهذا الدور الكبير ببعض الظواهر الغريبة والخارجة عن المألوف كطول عمر الأمام ((عليه

السلام ))

فإن غرابة هذه الظواهر وخروجها عن المألوف مهما كان شديدا لا يفوق محال غرابة نفس الدور العظيم الذي يجب على

اليوم الموعود أنجازه

فأذا كنا نستسيغ ذلك الدور الفريد تاريخيا على الرغم من أنه لا يوجد دور مناظر له في تاريخ الأنسان

فلماذا لا نستسيغ ذلك العمر المديد الذي لا نجد عمرا مناظرا له في حياتنا المألوفة ؟؟؟

23_لو فرضنا إن هذا العمر الطويل غير ممكن علميا وأن قانون الشيخوخة والهرم قانون صارم ،لا يمكن للبشرية اليوم وفي هذا المستقبل التغلب عليه ،وتغير من ظروفه وشروطه فماذا يعني ذلك؟؟

ألا يعني أن طول عمر نوح والمهدي ((عليهما السلام ))على خلاف القوانين الطبيعية التي أثبتها العلم بوسائل التجربة والأستقراء الحديثة ، وبهذا تكون المعجزة عطلت قانونا طبيعيا في حالة معينه للحفاظ على حياة الشخص الذي أنيط به الحفاظ على رسالة السماء ؟؟
ليست هذه المعجزة الفريدة من نوعها ، أو غريبة على عقيدة المسلم المستمدة من القرآن الكريم والسنة ،فليس قانون الشيخوخة والهرم أشد صرامة من قانون انتقال الحرارة من الجسم الأكثر حرارة حتى يتساويان ،وقد عطل هذا القانون لحماية حياة إبراهيم ((عليه السلا م ))حين كان الاسلوب الوحيد للحفاظ عليه تعطيل ذلك القانون فقيل للنار حين ألقي فيها النبي إبراهيم :

<<قلنا يانار كوني بردا وسلاما على إبراهيم >>

فخرج منها سليما لم يصبه أي أذى وشبه للرومان أنهم قبضوا على النبي عيسى (عليه السلام ) ولم يكونوا قبضوا عليه .
وخروج النبي محمد ((صلى الله عليه وآله )) من داره وهي محفوفة بحشود قريش التي ظلت ساعات تتربص به لتهجم عليه فستره الله عن عيونهم وهو يمشي بينهم .

كل هذه الحالات عطلت لحماية شخص كانت الحكمة الربانية تقتضي الحفاظ على حياته فليكن قانون الشيخوخة والهرم من تلك القوانين

24 _كيف يمكن إن يتعطل القانون الطبيعي ، وكيف تنفصم العلاقة الضرورية التي تقوم بين الظواهر الطبيعية ؟
وهل هذه إلا مناقضة للعلم الذي اكتشف ذلك القانون الطبيعي ، وحدد هذه العلاقةالضرورية على أسس تجريبية واستقرائية ؟


إن العلم نفسه قد أجاب على هذا السؤال بالتنازل عن فكرة الضرورة في القانون الطبيعي وتوضيح ذلك :


أن القوانين الطبيعية يكتشفها العلم على أساس التجربة والملاحظة المنتظمة ،فحين يطرد وقع ظاهرة طبيعية عقيب ظاهرة أخرى يستدل بهذا الاطراد على قانون طبيعي وهو أنه كلما وجدت الظاهرة الاولى وجدت الظاهرةالثانية عقيبها
غير أن العلم لا يفترض في هذا القانون الطبيعي علاقة ضرورية كما يعرفه العلم لا يتحدث عن علاقة ضرورية بل عن اقتران مستمر بين ظاهرتين
فأذا جاءت المعجزة وفصلت احدى الظاهرتين عن الأخرى في قانون طبيعي لم يكن ذلك فصما لعلاقة ضرورية بين الظاهرتين والحقيقة إن المعجزة بمفهومها الديني قد أصبحت في ضوء المنطق العلمي الحديث مفهومة بدرجة أكبر مما كانت عليه في ظل وجهة النظر الكلاسيكي إلى علاقات السبببية فقد كانت وجهات النظر القديمة تفترض إن كل ظاهرتين اطراد اقتران أحداهما بالأخرى


ولكن هذه العلاقات تحولت في منطق العلم الحديث الى قانون الاقتران أو التتابع المطرد بين الظاهرتين دون افتراض تلك الضرورة العيبية وبهذا تصبح المعجزة حالة استثنائية لهذا الاطراد في الاقتران او التتابع دون أن تصطدم بضرورة أو تؤدي إلى أستحالة .


وأما على ضوء الأسس المنطقية للاستقراء فنحن نتفق مع وجهة النظر العلمية الحديثة في أن الاستقراء لا يبرهن على علاقة الضرورة بين الظاهرتين ولكنا نرى أنه يدل على وجود تفسير مشترك لا طرد التقارن والتعاقب بين الظاهرتين باستمرار
وهذا التفسير المشترك كما يمكن صياغته على اساس افتراض الضرورة الذاتية ،كذلك يمكن صياغته على اساس افتراض حكمة دعت منظم الكون إلى ربط ظواهر أخرى باستمرار وهذه الحكمة نفسها تدعو احيانا إلى الاستثناء فتحدث المعجزة

25 _ماهو سبب خوف النظام الحاكم في وقت الامام العسكري ((عليه السلام )) من الامام المهدي ((عليه السلام ))؟


إن الجهاز الحاكم ، كان يعرف في دخيلة نفسه حق الإمام وعدالة قضيته وصدق قوله . وأنما كان يمنعهم من أتباع الحق الملك العقيم والمصالح العريضة المتعلقة بالخلافة العباسية مضافا إلى تعصب وراثي قديم .
ومن هنا كانوا يشعرون إن ولادة المهدي (عليه السلام )وهو الشخص الذي ملأ رسول الله ((صلى الله عليه وآله )
أسماعهم بأنه يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا .
أن ولادته يعني الحكم على نظامهم بالموت المحتم وفضح مخططاتهم المخرفة وأساليب عصيانهم لأوامر الإسلام وإهمال طاعة الله تعالى وعدم الإهتمام بالأمة الإسلامية
وبعبارة أقرب :
انهم يدركون ان مجتمعهم الذي يحكمونه قد امتلأ بفعل انحرافهم وسوء تصرفهم ظلما وجورا أذا فمن المنطقي إن يتصدى الأمام المهدي (عليه السلام )لكي يملأه قسطا وعدلا وهذا ما يخافونه ويرهبونه

الجزء الثاني الغيبة الصغرى والسفراء الأربعة

26_هل هناك سفراء خاصيين كانوا للإمام المهدي (عليه السلام )في
الغيبة الصغرى ؟ ومن هم ؟

نعم كان هناك أربعة سفراء أو نواب وهم :

النائب الأول : عثمان بن سعيد العمري .

النائب الثاني : محمد بن عثمان بن سعيد العمري

النائب الثالث : الحسين بن روح النوبختي

النائب الرابع : أبو الحسن علي بن محمد السمري

27_كم دامت الغيبة الصغرى ؟

حسب المصادر غاب ((عليه السلام ))تسعا وستين عاما وستة أشهر وخمسة عشر يوما

28_في عهد من من الخلفاء العباسيين غاب ((عليه السلام ))؟وكم كان عمره الشريف عليه السلام ؟

في عهد المعتمد العباسي ، وكان عمره خمس سنوات ، لأنه بدأغيبته عند وفاة الإمام العسكري (عليه السلام )أي في سنة 260هجريا .

29_هل يمكننا معرفة نبذة عن عثمان بن سعيد العمري ((النائب الأول ))؟
كان في كمال الوثوق والأمانة معتمدا عند الأمامين علي النقي والحسن العسكري _عليهما السلام _ووكيلا لهما في حياتهما ، وكان أسديا نسبة إلى جده جعفر العمري ، وكان يتجر بالسمن وقيل إن ذلك كان تقية وتغطية لأمر سفارته عن أعداء الله و الشيعة ..وكان الشيعة إذا حملوا أموالا لأبي محمد الحسن العسكري عليه السلام أنفذوها إليه فجعلها في زقاق السمن وحملها إلى الإمام الحسن العسكري (عليه السلام )وكان من أجلاء الشيعة وعلمائهم وأنه لما مات الأمام العسكري عليه السلام حضر غسله عثمان في الظاهر من الحال وتولى أمور تكفينه وتحنيطه...
وأن الأمام المهدي (عجل فرجه الشريف ) جعله بعد وفاة أبيه وكيلا له ونائبا عنه تخرج على يديه الأجوبة عما تسأل الشيعة عنه من مسائل ، وتحمل إليه أموال سهم الأمام _عليه السلا م _وكانت تشاهد منه ببركة وجود صاحب الأمر (عليه السلام )أمور غريبة كالإخبار بالمغيبات ، والإخبار عن الأموال التي تحمل لديه عن صفتها ومقدارها وتعيين أصحابها وحليتها وحرمتها ، وذلك قبل أن تسلم إليه وكل ذلك يأتيه من جانب الحجة (صلوات الله عليه وعلى آبائه )كما كنت الحال مع سائر وكلائه (عليه السلام )الذين فازوا بالوكالة والسفارة عنه بدلائل وكرامات منه (عليه السلام )

30 _هل يمكننا معرفة نبذة عن محمد بن عثمان بن سعيد العمري النائب الثاني لصاحب الأمر (عجل الله فرجه )؟
قد وثقه الإمام الحسن العسكري (عليه السلام ) كما وثق أباه وأخبر شيعته بأنه
من وكلاء الأمام المهدي ((عجل الله فرجه ))ولما توفي أبوه عثمان بن سعيد
خرج توقيع من جانب الحجة (عليه السلام ) في تعزيته لأبيه وتنصيبه وكيلا له (عليه السلام )
وجرت على يديه دلائل كثيرة ومعجزات الإمام المهدي (عجل الله فرجه )
للشيعة ،حيث كان أيام النيابة مرجعا للشيعة كافة من جانب الحجة (عليه السلام )
وروي عن أم كلثوم ابنته أن محمد بن عثمان صنف كتابا في الفقه مما سمعه من الإمامين الحسن العسكري والمهدي (عليهما السلام) ومن ابيه عثمان بن سعيد
وقد وصلت هذه الكتب بعد وفاته إلى الحسين بن روح رضي الله عنهما
وروي الشيخ الصدوق عليه الرحمة عن محمد بن عثمان أنه قال :
والله إن صاحب الأمر ليحضر الموسم كل سنة يرى الناس ويعرفهم ، ويرونه ولا يعرفونه وعلى هذا يكون مدة سفارة عثمان وابنه محمد ما يقرب من ثمان وأربعين سنة
_هل يمكننا معرفة نبذة مختصرة عن الحسين بن روح النوبختي النائب الثالث ؟

كان الحسين بن روح في أيام سفارة محمد بن عثمان قد تصدى لبعض الأمور بتكليف منه وكان واحدا من موضع الثقة واعتماد من محمد بن عثمان
وكان جماعة لا يشكون في إن السفارة بعد محمد بن عثمان متنقلة إلى جعفر
بن أحمد لما كانت من خصوصيته به بل إنه لما كان محمد بن عثمان في آواخر عمره كان لا يأكل طعاما إلا ما أصلح في منزل جعفر بن أحمد
ويروي العلامة المجلسي (رحمه الله ) (في البحار )أنه لما حضرت أبا جعفر محمد الوفاة كان جعفر بن أحمد جالسا على رأسه وأبو القاسم بن روح عند رجليه ، فالتفت إلى جعفر بن أحمد فقال :أمرت أن أوصي إلى أبي القاسم الحسين
بن روح ،فقام جعفربن أحمد وأخذ بيد أبي القاسم وأجلسه مكانه ، وتحول إلى
عند رجليه..

 

 

الموسيقار 8888 غير متصل   رد مع اقتباس