بسم الله الرحمن الرحيم
"ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين" القصص-5
دعى الإمام الخميني قدس الله سره، المسلمين إلى إتخاذ الجمعة الأخيرة من شهر رمضان لتكون يومًا ينهض فيه المظلومين على الظالمين ويقوم المستضعفين فيه على المتكبرين، وأطلق على هذا اليوم، يوم القدس العالمي، وهو يوم للوحدة الإسلامية يلتف فيه المسلمون بعضهم إلى بعض في مواجهة الظالمين وأعداء الإسلام.
وجاء في خطبته بخصوص هذا اليوم:
"يوم القدس هو يوم الإسلام ويوم إحياء الإسلام، فلابد من إحيائه وتنفيذ قوانينه وأحكامه في جميع الأقطار الإسلامية. يوم القدس يوم ننبّه فيه القوى العظمى بأن الإسلام لن يقع بعد هذا تحت سلطتكم بواسطة عملائكم الخبثاء. يوم القدس يوم حياة الإسلام، ولابد أن يستيقظ فيه المسلمون ويشعروا بقدرتهم المادية والمعنوية."
واليوم يكون قد مر ربع قرن على هذا الإعلان، ولا يزال العدو الصهيوني الغادر يعشش بيننا، ويضطهد شعبنا المسلم، ويقتل ويسفك دماء أخواننا، فإلى متى سيستمر خضوعنا لقوى الإستكبار.
أما حان الأوان لنوحد صفوفنا ونضع خلافاتنا على جنب لنقيم ديننا! فإلى متى تستمر هذه الخلافات بتمزيق أشلاءنا لنكون لقمة سهلة لأعداء الإسلام.
اللهم إنا نرغب إليك بدولة كريمة تعز فيها الإسلام والمسلمين، وتنصر فيها الإسلام وأهله وتبعد عنها النفاق وأهله.