abu abadi
عندما كنت صغيرا لم أكن أعلم عن أي شيء حولي ولكن الآن فإنني أهتم بالسياسه إلى حد معقول
فلأنني بريء من أي شيء يحدث أي أنني قد أكون أحب أمريكا و قد كنت أتمنى أن أذهب لأمريكا أو
على الأقل أحلم بها في المنام ولكن حكمة الله في إعطائه للأمريكان كل هذه القوه التي إستخدموها
بشكل خاطئ لأنهم لا يعلمون بأن الله إنما أعطاهم الدنيا وسلب منهم الآخره ...
فأنا الآن لو تعرض علي الحياه في أمريكا أو مجرد التخيل بأنني أمريكي فأنا أرفض ذلك ليس لتعصبي
ولكن المنطق يرفض أن أكون و لو لمجرد تخيل ..!!..
ولكن يا أبو عبادي جاوبني على هذا السؤال: لو أن أمريكا تبرعت بتكاليف إصلاح بعض الأعمال
المتعلقه بشؤون تصريف مياه الصرف الصحي و إعمار المزارع في الأحساء فهل سوف تقبل بأن
تتخيل نفسك أمريكي؟!!
أخوك الإنسان المخلص ( مخلص)!!!
إذكرني يا أبو عبادي إن نفعت الذكرى