كم حمَلـتَ الهـمَّ عنّي عندما كـلّـت يميني ولَـكَـم آزرتَـني في أمرِ دنيايَ وديـنـي إنّما يُـجـنى الهُـدى من صُحبةِ الخِــلِّ الأمينِ مَن يسِر في الروض يستنشق عبيرَ الياسمينِ ::: ن :::