في العالم الآخر
في العالم الآخر
رسالتي بسيطة
حروفها قليلة
لا تساوي صحيفة
فيها عبارات جميلة
عندما أفتح الورق بالمفتاح
وأنير الضوء بالمصباح
يسير قلمي وهو مرتاح
ويمتدح في الورق خير امتداح
أثني عليه ثناء
أدعو له دعاء
فجأة
حل ظلام الليل
عاصفته هوجاء
عبر النافذة دخل البرد والهواء
وضعت على جسمي رداء
وإذا الروح في العالم الآخر
وقفة في واحة الأحساء
أشجارها خضراء
أزهارها حمراء
حولي الطيور غناء
والعشب يرقص كالفتاة العذراء
والنسيم حوله والزهر فواح
نظرت خلفي
فرأيت وبصقت
وكذلك رأيت ثم رأيت
تصافحنا
فأخذت عيني تتحدث
وترمش له في حياء
كنت واقفة بالقرب من مقعد الحديقة
الآن أصبحت لست وحيدة
تقابلنا ليس بالصدفة
وإنما كانت لمحة
تلاحقنا في كل يوم ولحضة
تواجد في نفس الدرب والوقت
فكانت أقدامنا تخطو خطوات
فالتقت اللحضات
وبدأت الكلمات بهمسات
فحنت المشاعر إلى أن تتعرف على العاطفة والوجدان , وقوة الأيمان وتحمل البلاء
وهل هي متماثلة الآراء
وبعد أن بدأ القلب خفقان
واطمأن واستعان
سمح لنا الضمير
بالجلوس احتراما لمقامه الشريف
وبدأت الهمسة بالحديث
لكن بعد أن رسمنا أجمل لقاء
تلاشى طيف الأحلام
نهضت من اليقظة
كنت نائمة في منتصف الظهيرة
ليتها كانت حقيقة
لتسعد بها عيني
ويفرح لها قلبي
وتذوب لها نفسي سرورا وبهجة
بقلم : ابداع