
تحية طيبة وبعد
سلام من الله عليكم ورحمة الله وبركاته
هذا ما كان يدور في خاطري قبل مسابقة أمير الشعراء وهذا مايدور أثناء أمير الشعراء وهذا ما سيدور بعد أمير الشعراء ...
فقط ... كنت أنتظر النتائج !! لتثبت صحة مايدور في نفسي الأمارة بالسوء دائما ..!!
--------
خليط من رجال ونساء يجلسون على كراسي في ممر طويل وكل منهم يمسك
بأوراق وبعضهم ممسك بملف في يده يتصبب من وجوههم العرق وكل منهم ينتظر
دوره وكأنه جاء إلى ذلك المكان ليبحث عن وظيفة .. يجلسون في طابور كبير
يؤدي إلى مكتب يجلس فيه خمسة أشخاص .. مهمة هؤلاء الخمسة إجراء مقابلة
مع هؤلاء المساكين الذي ينتظرون بالخارج في ذلك الممر الضيق
يدخل كل على حده فبعضهم يخرج وهو مبتسم ويكاد يطير من الفرح
وبعضهم يخرج وهو في حال لايحسد عليه
وبعضهم ترى الدمعة في عينيه وكأنهم أبلغوه بوفاة والده
هذا هو حال المتسابقين في مسابقة ( أمير الشعراء ) التي تنظمها قناة أبو ظبي
لا أدري هل نحن مازلنا نعيش في العصر الحجري ؟؟
أم أن الهمجية مازالت تطغى علينا ؟؟
أم أننا سنظل هكذا أغبياء إلى أن تقوم الساعة ؟؟
إلى متى سنظل هكذا ؟ لاأدري !!
إسم المسابقة ( بلطجة ) وطريقة المسابقة ( همجية ) وأعضاء لجنة التحكيم
( نكته ) ونهاية التصفيات الأولية ( مهزلة ) والمتابع لها كأنه يتابع
( مسرحية على هامان يا فرعون )
إسم المسابقة هو أمير الشعراء وكلنا يعرف أن هذا اللقب هو لقب ( أمير الشعراء
الشاعر المصري أحمد شوقي )
أعضاء لجنة التحكيم مكونون من مجموعة من المسقفين العرب هم من يجيزون
نصوص الشعراء .. فإذا اأجاز المحكم الأول النص أجازوه كلهم .. وكذلك العكس
ترشح سبعون شاعراً .. وإذا بالممثلون الخمسة أقصد ( المحكمون الخمسة )
يطلعون علينا معلنين أنهم قد اختاروا من السبعين خمسة وثلاثون شاعراً
هكذا أرادوها لاأدري على أي أساس أو كيف قرروا ذلك
أما بالنسبة للشاعرات الكريمات فأقول لهن منذ الأن : لن تحصل إي إمرأة على
هذا اللقب حتى ولو شاركت فيه جدتي ( الخنساء ) لأنه ( مذكر ) ولبس
( مؤنث ) والموضوع ماكان إلا مسرحية بل مهزلة مع الأسف كانت في أبوظبي !
أيها الحاسم .. جاســـــــــم ..!
عفوا .. لا تحزن على غدر الزمان فلطالما رقصت على جثث الأسود كلاب .