صراحة كانت وقفة سريعه ملهمه ذكرتنا بأيام ليتها ترجع وترد البسمه
تخيلت نفسي وأنا في ذلك السن أقف مع إخواني على مسرح الحسينية المهدية
لنشدوا بإنشودة الولاء
مشكورين ياجنة البقيع على هذا الإعداد وعلى هذه التغطية لكن أعاتبكم على قصر
القصيده فلم تتجاوز الخمس دقائق
كانت من أروع الدقائق التي مرت علي حتى صفقت يدي اليسره على يدي اليمنى بلا شعور
بعد الإنتهاء ولم أخجل أتممت التصفيق بالصلاة على محمد وأل محمد