عرض مشاركة واحدة
قديم 11-05-2003, 09:45 AM   رقم المشاركة : 2
فتى الأحساء
طرفاوي جديد





افتراضي

مقتطفات من روائع السيد حيدر الحلي ..

للسيد حيدر الحلى رائعة في الامام المنتظر "عليه السلام" يستعرض فيه ما ألم بالاسلام من المحن والخطوب ، و تجميد احكامه، ثم يعرج ثانيا الى رثاء ابى الاحرار الامام الحسين عليه السلام، الذى هز الضمير العالمى بما حل به من عظيم الآلام، يقول السيد حيدر :

الله يا حامى الشريعة ..................................اتقر و هى كذا مروعه‏
بك تستغيث و قلبها .................................. لك عن جوى يشكو صدوعه‏
تدعو و جرد الخيل مصغيد .................................. لدعوتها سميعه‏
و تكاد السنة السيوف‏ ..................................تجيب دعوتها سريعة
فصدروها ضاقت بسر ..................................الموت فأذن أن تذيعه

و يستمر السيد حيدر فى استنهاض الامام عليه السلام فيقول:

مات التصبر فى انتظار ..................................رك ايها المحى الشريعه‏
فانهض فما ابقى التحمل‏ ..................................غير احشاء جزوعه‏
قد مزقت ثوب الاسى‏ ..................................و شكت لو اصلها القطيعه‏
فالسيف ان به شفاء ..................................قلوب شيعتك الوجيعه‏
فسواه منهم ليس ينعش‏ ..................................هذه النفس الصريعة
كم ذا القعود و دينك‏ ..................................هدمت قواعده الرفيعه‏
تنعى الفروع اصوله‏ ..................................و اصوله تنعى فروعه‏
فيه تحكم من اباح اليوم‏ ..................................حرمته المنيعة

و يعرض السيد حيدر الماسى و النكبات التى منى بها الاسلام، و ابتلى بها المسلمون و عرج بعد ذلك الى مصائب سيد الشهداء الامام الحسين عليه السلام الخالدة فى دنيا الأحزان فيقول مخاطبا الامام المنتظر عليه السلام:

ماذا يهيجك ان صبرت‏ ..................................لوقعة الطف الفضيعه‏
اترى تجى‏ء فجيعة ..................................بامض من تلك الفجيعة
حيث الحسين على الثرى‏ ..................................خيل العدى طحنت ضلوعه‏
قتلته آل امية ..................................ظام الى جنب الشريعه‏
و رضيعه بدم الوريد ..................................مخضب فاطلب رضيعه (1)

ان فى رثاء الحلى لجده ابى الاحرار ما يفتت القلوب، فقد رثاه بذوب روحه و بكاه امر البكاه و اقساه و حسب انه من المنكوبين بهذه الفاجعة الكبرى التى ما اصيب المسلمون و لا امتحنوا بمثلها فقد اخلدت لهم الاسى و الحزن فلم يرع السفكة المجرمون من بنى امية اى حرمة للنبى (ص) فى ذريته و اهل بيته، فقد حصدت سيوفهم بوحشية قاسية رؤوس أولئك الاحرار الذين ثاروا من اجل تحرير الانسان من الظلم و الاستبداد.

الهوامش :
(1) ديوان السيد حيدر ..
حياة الامام محمد المهدي ص 236
باقر الشريف القرشي

((( منقول عن موقع الإمام علي نت )))


فاصلة : ( الأخ ديك الأنس .. حبذا لو انتبهت لفقدان الراء في كلمة ( حيدر ) بالعنوان الرئيسي .. ) .

 

 

فتى الأحساء غير متصل   رد مع اقتباس