عرض مشاركة واحدة
قديم 11-05-2003, 09:11 AM   رقم المشاركة : 1
ديك الإنس
طرفاوي بدأ نشاطه






افتراضي ذكرى وفاة السيد حيدر الحلي

9 ربيع الأول 1304هـ
ذكرى وفاة الشاعر السيد حيدر الحلي
ورغبةً في التواصل مع هذا الشاعر الكبير نقتبس من مشكاة حياته الأدبية جذوة من نار ونور !!
ولد الشاعر في بيرمانة من قصبات مدينة الحلة ، ليلة 15 من شعبان سنة 1246هـ ، ونشأ يتيما في حضن عمه السيد مهدي الحلي ..
وترك السيد حيدر الحلي أربعة آثار حية ، بقيت شاهدة على قوة صوته الأدبي نثرا وشعرا ، وهي:
الأول: دمية القصر في شعراء العصر (مخطوط) .
الثاني: الأشجان في مراثي خير إنسان (مخطوط) .
الثالث: العقد المفصل في قبيلة المجد المؤثل (مطبوع) .
الرابع: ديوانه الكبير (مطبوع) .
وروائع السيد حيدر الحلي في مراثي أهل البيت (ع) مشهورة ، وتعد من مفاخر الشعر العربي ونفائسه‍‍ ‍‍‍‍‍‍
وقد توفي السيد حيدر الحلي في التاسع من ربيع الأول سنة 1304هـ ، الموافق لهذا اليوم السبت 9 ربيع الأول 1424هـ .
وإليك طائفة مختارة من شعره :

[poet font="Simplified Arabic,5,red,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""]
[poet font="Simplified Arabic,4,black,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""]
[poet font="Simplified Arabic,4,red,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""]
سحَرًا زارنا ، وأرخى جعودا = ذاتَ نَشْرٍ تُعطّرُ الأسحارا
وجلاها ورديةَ اللونِ فيها = خلتُ أن قد أذاب لي جلنارا
ما أنارتْ من جانب الكأس إلا = قال قلبي الكليمُ: آنستُ نارا !!
ويقول:
أبدينَ تفاحَ الخدودِ = وسترنَ رمانَ النهودِ
ونشرنَ ريحان الغدائر = فوق أغصان القدودِ
وأتينَ يحملنَ الكؤوسِ = كأنهنَّ ثغورُ غيدِ
من كلِّ ظامية الوشاحِ= رويّةِ الخلخال رودِ
هيفاء لو طالبتها = بدمي فوجنتها شهيدي
لكنها عطفت عليَّ بصد= غِها سود الجعودِ
ويقول في إحدى موشحاته:
نصب العشق لعقلي شركا = من جُعُودٍ كَمْ سَبتْ ذَا وَلَعِ
ومن اللحظ بقلبي فتكا = بسهامٍ ليتها لم تنزعِ
يا نديميَّ على الوِردِ الندي = من خدود الخرّد الغيد الكعابْ
غنّياني بلعوبٍ بالعشي= ليس غير العطر تدري والخضابْ
قد حوى مرشفها العذب الشهي= شهدةً قد لقبوها برضابْ
أطرباني ودعا مَنْ نسكا = إنما الجنةُ تحت البرقعِ
في محيا ذات قدٍّ قد حكى = قمرَ التمِّ بأبهى مطلعِ

انظر :
1ـ كتاب السيد حيدر الحلي شاعرا ، مدين الموسوي .
2ـ ديوان السيد حيدر الحلي ، تحقيق الأستاذ علي الخاقاني
.

كم قضتْ في سعيها من منسكِ= ما أضاعتْ فيه إلا نُسُكي
فلقد عدتُ بقلبٍ مشركِ = في الهوى يعبدُ منها صنما
فهو في اللاهين لا في الركع= ضلّةً يقرأ: قلْ
[/poet]مَن حرّما
زينةَ الله ـ ولمّا يُقلعِ
[/poet][/poet]

 

 

 توقيع ديك الإنس :
أيها الغرُّ قد خُصصتَ بعقل

فاحترمه فكلُّ عقل نبيُّ
ديك الإنس غير متصل   رد مع اقتباس