أن يتم كشف أساتذة جامعات أو مهندسي إنشاءات أو محاسبي شركات مزورون
أي أنهم حـــلاقون وعـامــلو نظــافــة أتوا بشهــادات مــزورة ووضـعـنــاهـم
نحن ( وبكامل قوانا العقلية ) في مناصب عليا يصرف لهم ملايين الريالات ..!
ويفضلون على الكثير من أبناء البلد ..!
فالأمر قد يكون هين ..!
ولكن أن يكشف أطباء بشهادات مزورة .. وبأعداد هائلة ... فهنا الكارثة حقاً ..!
فما أعلنته وزارة الصحة مؤخراً أن هناكـ ما يقرب من الألف طبيب بشهادات مزورة
قد تم كشفهم ..!
شئ يثير الخوف والفزع .. خاصة وعندي قاعدة ( قلمجيه أخرى – أي من قريحة القلم الجرئ )
أنه إذا أعلن عن كشف ألف فهناكـ أربعة آلاف لم يعلن عنهم .. وإن كان هناكـ خمسة
آلاف تم كشفهم مابين معلن وغير معلن ..فهناكـ أضعاف هذا العدد لم يتم كشفهم بعد ..
وهم لا زالوا ( شغالين ) قتل وجزر في الضحايا ..!
كنت قديماً أشكـ من طبيب مستوصف الحارة أو الحي أو القرية .. فتشخيصه وإن أختلف
إلا إن علاجه واحد وسببه ايضاً واحد ( فيروش منتسر وعائم في الجو ) ..!
فيقول أحدهم أنها كلها بالفهلوة والتكهن .. فكل مافي الأمر أن تحمل سماعة تمررها
على الصدر والبطن ( ويا سلام حينما يكون المريض من الجنس الآخر ) ..
وخشبة للكشف على الحلق ثم ( فرك ) العين وتوجيه الكشاف إلى الأذن وتنتهي الحركات
المطلوبة ثم تأتي بعدها الوصفة المألوفة : مسكن للألم – وواحد من المضادات الحيوية
الخمسة المألوفة في السوق .. ووش السبب يادكتور ؟! ( الفيروش المفلوت إياه ) ..!
وكان الله في عون الجميع ..!
لتخرج بعدها من المستوصف لا تدري أش فيكـ ولا أش علاجكـ .. ولا أش الطبخة بالضبط ..!
بل وقد تجد نفسكـ أزددت مرضاً وكآبه ..!