مشكور أخوي أبو لؤلؤة الفيروزي على طرح هذا الموضوع الحساس والذي كان ينبغي التحدث فيه منذ زمن
وبالنسبة لتعليقي على الوضع الحالي للخطباء ، فأنا أوجه عتابين :
الأول : للمسؤلين عن جلب المشائخ والخطباء ، وكذلك بعض الأفراد ، حيث عندما تتناقش معهم عن وضع الخطيب
يبادرونك بالرد التالي :
1 - ادفع فلوس ونجيب لك خطيب زين !!!
2 - لايهم أن تكون مواضيع هذا الخطيب مفيدة ، بل المهم أن نحيي هذه الشعيرة وانتهت السالفة !!!
وهذا الأخير كثيراً ما نسمعه من عامة الناس ، وكذلك من بعض الأعضاء هنا في المنتدى ، عندما يطرح
موضوع يناقش وضع الخطباء في مناسباتنا.
الثاني : للخطباء والمشائخ الذين ( من وجهة نظري القاصرة ) يتاجرون بما أعطاهم الله من علم ، فلك أن تتخيل المبالغ
الضخمة التي يطلبونها عند استدعائهم للقراءة .
وربما تلاحظون عندما يأتي شهر المحرم ، ونسأل عن أحد الخطباء ( الكبار ) ، يُقال لك بأنه سيقرأ هذه السنة في
المنطقة الفلانية وسيكون أجره في الليلة الواحدة ( ********** ألف ريال ) !!!
( كنا نستاء من صفقات انتقال وإعارة اللاعبين التي تدفع فيها الملايين ونصِفُها بالإسراف والتبذير ونعتبرها مضيعة
للمال ووضع للشيء في غير محله ، والآن نرى الصفقات الخيالية في مجال الخطابة والخطباء !!! )
وأرى ( أكرر من وجهة نظري القاصرة والمتواضعة ) بأن الإنسان لا يقيّم نفسه بنفسه ، بل يترك ذلك للجمهور
والمحيطين به ، ولكن للأسف ما يحدث من بعض الخطباء هو عكس ذلك
نعم سيقول البعض هذا رزقه ..... ونحن نقول هذا رزقه ونسأل من الله أن يبارك له فيه ، ولكن أن تتحول المسألة
من طلب الرزق إلى المتاجرة بالعلم والبحث عن العرض الأقوى فهذا مالانرضاه
.................................................. ........................
كم فارسٍ في الحرب ِ نالَ شهادةً ....... ويكون ُ عندَ اللهِ غيرَ شهيدِ
كم قارئٍ في النـاسِ يُحمد ذكرهُ ....... وتـراهُ عندَ اللهِ غـرَ حـمـيـدِ