قبل شهر قرأت قصة ( القطيفية ) وكانت في نفس الوضع حالة ولادة ومانالت من صعوبات كان سببها المستشفيات الخاصة ..!ّ
وقبل يومين قرأت قصة ( فيصل الشهري وابنته رنيم ) وماحدث بسبب اهمال المستشفيات الخاصة في علاج حوريته ..
والآن قصة اخرى والاسم جديد ( عبير والصغير عبد الله ) والقصة تتعلق أيضًا بالمستشفيات الخاصة ..
للأسف أمست بعض *المستشفيات* قطاعات تجارية أكثر من كونها مستشفيات ..!
فالعمل من اجل إشباع غاياتهم ولامبالاة بالمرضى أو المواطن بدقة أكبر ..