بسم الله خير الأسماء
أخي الكريم ... فتى الشعراء .... شكراً لك ... موضوعك مهم ومهم جداً وأتمنى من الجميع أن يشارك فيه سواء من الرجال أو النساء , لأن الأمر مشترك بين الطرفين .
في الحقيقة لا ندري من أين نبدأ الحديث في هذا الموضوع , يطول المقام في التحدث عن جانب واحد فقط من ما ذكرت فكيف بالباقي ...
على وجه الأختصار نبدأ ... يقول الله جل وعلى :
(( وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِن كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئاً وَيَجْعَلَ اللّهُ فِيهِ خَيْراً كَثِيراً )) .
هنا أمر من الله تعالى بأن نعاشر أي نعمل المرأة بالمعروف ,,, والمعروف هنا ....
معاملتها المعاملة الحسنة واعطائها حقوقها الشرعية والمحافظة على شعورها
ومن أهم الأمور التي انتشرت في أوساط بعض الأسر : بذاءة اللسان، وتقبيح المرأة خِلقةً أو خُلقاً، أو التأفف من أهلها وذكر نقائصهم، وكذلك سب المرأة وشتمها ومناداتها بالأسماء والألقاب القبيحة، ومن ذلك إظهار النفور والإشمئزاز منها.
ومن ذلك أيضاً تجريحها بذكر محاسن نساء أخر، وأنهن أجمل وأفضل، فإن ذلك يكدر خاطرها في أمر ليس لها يد فيه.
ومن المحافظة على شعورها وإكرامها، مناداتها بأحب الأسماء إليها، وإلقاء السلام عليها حين دخول المنزل، والتودد إليها بالهدية والكلمة الطيبة،
ومن حسن الخلق وطيب العشرة عدم تصيد أخطائها ومتابعة زلاتها، بل العفو والصفح والتغاضي خاصة في أمور تجتهد فيها وقد لا توفق. وتأمّل في حديث الرسول : { إن أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم خُلقاً، وخياركم خياركم لنسائكم } .
إعفافها وتلبية حاجاتها، فإن ذلك يحفظها ويغنيها عن التطلع إلى غيرك، واحرص على إشباع حاجاتها العاطفية بالكلمة الطيبة، والثناء الحميد، واقتطع من وقتك لها، واجعل لبيتك نصيباً من بشاشتك، ودماثة خلقك .
والمرأة لا نتسى الرجل المحب لها , اللين معها , طيب القلب و طيب الخلق .
والمرأة لا تنسى الرجل سيئ العشرة , سيئ الخلق , قاسي القلب .
كلما كانت العشرة طيبة بين الزوجين عاشا سعيديين في حياتهما .
دمتم بخير وسعادة
الساعي