السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أهلا وسهلا بالأم الفاضلة روح إنسانية بيننا
سيدتي الفاضلة
لو تابعتم أسئلتي ستلاحظون أني كنت أسأل عما إذا كان استئذن الإمام في فعلته أم لا ؟ وخاصة أنها عملية إغتيال لشخصية تشغل موقعاً سياسياً يترتب عليها أثر كبير ! أم أنه يمكن لأحدهم أن يقوم بهكذا عملية دون الرجوع لإذن ( المرجع / عفواً الإمام المعصوم ) الذي يعيش في نفس المدينة المنورة حينها .
أنا أسأل بحثاً عن إجابة ، وليس لدي مشكلة شخصية مع الرجل ! ولا يعنيني رأي النواصب فيه ؛ وكما تلاحظون سؤالي موجه للموالين .
هذا ملخص استفساري فقط ، سائلاً المولى العلي القدير أن أوفق للفوز بتوضيح منكم حفظكم الله تعالى.
----------------
إن كان مستحقاً لإقامة حد القصاص بحقه ؛ فيجوز لي وللشيخ التسخيري وغيرنا أن نصفه بعبارة ( مجرم ) ! أما إذا كان بعمله ذلك يستحق التكريم والإشادة الشرعية من الإمام المعصوم ؛ فعند ذلك لا يجوز لنا وصفه بأي عبارات إدانة ! بل يجب تقديسه أسوة بكم .
هل كان الإمام علي عليه السلام ليعترض على إقامة حد القصاص عليه بعد نجاحه في إغتيال عمر بن الخطاب؟
أكرر . . ليس لدي مشكلة مع الرجل ؛ بل أنا اسأل مستفهماً فقط