عرض مشاركة واحدة
قديم 27-06-2007, 04:37 AM   رقم المشاركة : 28
قميص يوسف
إداري






افتراضي رد: السلطات الإيرانية تغلق مزار"أبو لؤلؤة المجوسي"قاتل عمر بن الخطاب

وأضيف هنا :

ثابت أن الإمام علي عليه السلام حين تسلم الخلافة كان يُلاحق عبيدالله بن عمر بتهمة قتل طفلة صغيرة لأبي لؤلؤة لإقامة الحد عليه بعد أن قتلها بغير ذنب ارتكبته .

نعم . . هذا بخصوص عبيدالله بن عمر ويمكن للمهتم مراجعة التاريخ في ذلك ؛ وكيف أنه هرب إلى الشام خشية القبض عليه من الإمام علي عليه السلام الذي أبدى حرصاً على ذلك ؛ وهناك خبر أنه قاتل لاحقاً مع معاوية في معركة صفين ولقي مصرعه فيها . وهو إذ نجى بهربه من العقوبة الشرعية الدنيوية ( القصاص ) ؛ فإنها ستلاحقه العقوبة الأخروية وتلك الطفلة أحد خصومه يوم القيامة .

قال تعالى : ( ومن قتل نفساً بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعاً )

هذا رابط من موقع الشبكة الإسلامية وهو موقع إسلامي سني مشهور لمن يريد متابعة ذلك .

http://www.islamweb.net/ver2/Library...kid=17&start=8

اقتباس
ثم أتى ابنة أبي لؤلؤة - جارية صغيرة تدعي الإسلام - فقتلها , فأظلمت الأرض يومئذ على أهلها . . . . . . . .

الجريمة ثابتة ومتواترة عند جميع المسلمين .

------------------------------------



ولكن . . تعالوا هنا :



في المقابل نسأل هنا :

هل كان الإمام علي عليه السلام ليترك أبو لؤلؤة دون إقامة الحد الشرعي عليه لو بقي حيّـاً إلى عهده بعد قتله لعمر بن الخطاب؟

هل اعترض الإمام على إقامة حد القصاص بحقه باعتباره قاتلاً ؟!

هل الإمام تعاطى مع الحادثة كجريمة تمس الأمن الاجتماعي والسياسي ويستحق فاعلها حد القصاص الشرعي أم لا ؟

واضح من الشواهد التي يستعرضها الأخوة أن المسلمين تمكنوا من القبض على المدعو أبو لؤلؤة بمجرد قيامه بتلك العملية ! فهل سعى الإمام علي عليه السلام لإطلاق سراحه ؟ أم تقبل بصدر رحب إقامة الحد الشرعي عليه بما هو معروف عن الإمام من حرص على ذلك ؛ وهو الذي لا يخاف في الله لومة لائم .

( مع ملاحظة أن هناك رواية في البخاري تقول بأن أبي لؤلؤة حين رأى أنه مأخوذ نحر نفسه بعد تنفيذه للعملية ! أي قام بالإنتحار المحرم شرعاً )

---------------------------

طبعاً ؛؛؛ لا يفوتـنا هنا الإشارة إلى أن الصراع السياسي بين الدول السنية والشيعية كان سبباً في دخول الهوى لدى البعض أحياناً ! ودس الروايات لتحقيق الغلبة على الطرف الآخر أمر احتاج معه دخول المحققين لتمحيص نتائجه ؛ ولذا قام العلماء بالتحقيق في الكثير من الروايات وفرزها ونتج عنه قبول بعضها ورفض بعضها وتضعيف أو تقوية بعضها الآخر .

تأليف كتاب عن شخصية تاريخية معينة من طرف هذا أو ذلك ؛ لا يعني التسليم بالنتائج التي توصل إليها ! ومثال ذلك أن خرجت علينا كتب عند بعض الكتاب من أهل السنة والجماعة تمجد يزيد بن معاوية قاتل سيد شباب أهل الجنة ( الإمام الحسين عليه السلام ) ؛ وكذا صدور كتب تمجد الحجاج بن يوسف الثقفي المجرم المعروف في تاريخ المسلمين ؛ وهو ما يثبت أن الخصومة السياسية مع الشيعة جعلت من بعض المتعصبين من أهل السنة والجماعة يبذلون جهداً في تـزكية خصوم الشيعة التاريخيين وعلى رأسهم يزيد بن معاوية والحجاج وغيرهما .

نعم . . صدور كتاب عن شخصية معينة لا يعني التسليم بالنتائج التي يقول بها المؤلف ! وخاصة أن هناك تضارب بين نتائج كتاب وآخر ؛ وهو ما يحتاج معه تمحيص كل طرح قبل القبول به ( هذا الكلام ينطبق على الكتب السنية والشيعية على حد سواء ) .



وفقكم الله تعالى

 

 

 توقيع قميص يوسف :
قميص يوسف غير متصل