الرساله الثانيه
رسالتي يا مبتغاي الأولى
صفحتها العشرين- لا تستغربي - رسمتها فصولا !
في مرة عذبني الحنين
عيونه مكحلةٌ ... كالمغرب الحزين
والنصلُ في يسراه ، والقيود في اليمين
" صرخت ألقي مقلتيك ....كيفا ؟
يا نسمةً تنسل صيفا "
والبعد حائطٌ أصم
أواه لو تهشمت جدرانه "يخر "ينهدم !
يا منيتي ما نجني من ليتا
هل نبني من الرمال بيتا ؟
لكنني والنار ترعى في دمي أشتاق !
"ما في يدي الذي أريد ...كيفا
يا نسمة تنسل ...صيفا "
وألف سور شائه يغوص في دمي المراق
يحول بيننا - حمامتي - ما أوحش الفراق !