بكل صراحة ان الذي اعطى المراة حقوقها في الواقع هو المشرع الأسلامي الذي خلق المراة وهو العالم بها وقد وضع هذه الأحكام في الشريعة الأسلامية التي جاء بها النبي الكريم ( ص) الذي طبقها في حياته العملية ونرى التاريخ يصور الزهراء (ع) في هالة من الروعة والجمال الذي يشهد به العالم حين أن المراة الغربية تسعى الى رسم الحجاب في القانون الوضعي نرى خلاف ذلك المراة العربية ترفض الحجاب بزعم انه يسلبها من حقوقها الشخصية وهاهيه تقع في شر اختيارها ...
وتضع السبب في الرجل وتنسى نفسسها التي وحدها اختارت هذا الأسلوب من الحياة ....
نصيحة الى كل أمراة تحب الأسلام ان تعود الى حجابها الأسلامي الصحيح الذي يسترها ....