السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم
هذه المشاركه أكتبها نقلا عن أحاسيسها الرائعه
لا تسألوني من هي لأنكم لا شك أنكم ترونها في شخصية الإنسان
المخلص(مخلص)!!.
قلبي مبنى كبير, ممراته كثيرة و طويلة, استقبلتك فيه تماما كما
نستقبل أعز الضيوف, نفتح لهم الأبواب من دون أن نحملهم عناء
الإنتظارخلفها, ولقد رضيت لك أن تدخل قلبي من دون مشقة البحث
عن مفاتيح الدخول و خارطة التجول في الطرقات الكثيرة الطويلة,
وإعتقدت أني بذلك قد هونت كثيرا من التعب و الشقاء وإختصرت
المسافة ولم يبقى عليك سوى الإطمئنان لهذا القلب , ولكنني شعرت
في لحظة ما بأن هناك خللا بدأ يطفو على السطح, فأحببت أن أطفئ
الشك باليقين واستمتع أنا الأخرى بوجودك فداعبتك مداعبة لطيفة,
وضعت لك في أحد الممرات عتبة بسيطة كي أشاهد مهارتك في
تخطيها فأحبك أكثر و أفتح لك طرقات أخرى لم تكتشف بعد وجودها,
فإذا بي أفاجأ بتعثرك و هلعك و تقلبك, وكدت أن أمد يدي لألتقطك و لكن
سقوطك جاء عنيفا .. جاء سريعا وهويت هويت حتى إرتطمت في نهاية
الأمر بأرض مرمرية صلبة, صعب عليك جدا مثل هذا الإرتطام !
كنت أريد أن أمنحك مساحة أكبر و زمنا أطول و أكون لك سكنا و أمنا
و لكنك فشلت في تخطي العقبة فشلا ذريعا جعلني أدرك أن الحب
في عرفنا ممنوع و أن الحب في عرفنا هارب خائف مغشوش, و أن
الحب لا ينمو مع العتمة و لا يرتمي في أحضان البلادة و الخوف, جعلتني
أدرك أن الحبيب (في عرفنا) .. أول من يشعر حبيبته بالمهانة والذل ..
إني آسفة جدا لما حدث .. و إني شاكرة .. شاكرة جدا لما حدث ..
و أغلقت الظرف و كأنها تغلق الأبواب على ماض أسود!!..!!
تحياتي : أخوكم الإنسان المخلص:o:D
