عرض مشاركة واحدة
قديم 12-07-2007, 12:27 AM   رقم المشاركة : 1
ريمة
طرفاوي مشارك





افتراضي

كيف ترجع كما ولدتك أمك


بسم لله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على اشرف الخلق وأعزالمرسلين .
كل مؤمن يتمنى أن يرجع كما ولدته أمه ،أي أن قلبه يكون خالياً من الذنوب والمعاصي …

• القلب الأبيض :

يولد الانسان وقلبه كالصفحة البيضاء طاهراً ناصعاً غيرملوث بالذنوب ولامدنس، وأحب الله تعالى أن يبقى الإنسان قلبه بهذه الطهارة القلبيه وهذا النقاء المعنوي ورفع من شأن هذا القلب واعتبره مسكناً له .

• قلب المؤمن بيت الله :

ورد أن لله تعالى أوحى إلى نبيه داود عليه السلام .. فرغ لي بيتاً أسكن فيه ,فقال عليه السلام ,يارب إنك تجل عن المسكن فأوحى إليه.. فرغ لي قلبك .

* وعصى الانسان فسود قلبه :

أكثر الناس لم يحافظوا على نقاوة قلوبهم وصفائها فعصوا ربهم فإذا بنقاط المعاصي تنتشر في صفحة القلب البيضاء، وهذا ماحذرمنه أهل العصمة عليهم السلام , فعن الرسول الأكرم (ص): (( إذا أذنب العبد نكتت في قلبه نكتة سوداء)).

آثار المعاصي على القلب : *

وللذنوب آثار وخيمة على قلب الانسان ..ومن تلك الآثار...
1-قساوة القلب
2-انقلاب القلب
3-حرمان القلب
4- تهتك العصم
5-تنزل النقم
6-حرمان الرزق
7-حرمان قيام الليل
8-تحبس الدعاء
ولكل يتمنى من لله أن يغفر ذنوبه ....
أيها العبد الصالح تتمنى من لله ان يغفر ذنوبك تب الى لله توبة النصوحة ....
معنى التوبة ..
التوبة هي العلاج الوحيد لغفران الذنوب ... والجواب من امام المتقين علي عليه السلام (( التوبة ندم بالقلب وستغفار باللسان وترك الجوارح واضمان أن لايعود )) فلكي يتوب الانسان الى لله لابد أن يحقق أر بعة أركان ..
الأول .. أن يشعر بالندم من صميم قلبه
الثاني .. أن يحرك لسانه ليتفاعل مع قلبه بحركة الاستغفار فيقول (استغفر لله ربي وأتوب إليه)
الثالث ..أن يترك الحرام الذي سود قلبه .
الرابع .. أن يصمم تصمياَ جاداً وحازماً أنه لن يعود الى الأثام والمعاصي بل سيحافظ على طهارة القلب ونقائه
فرحة الرب بتوبة العبد ..
وأخبرنا أهل العصمة علية السلام عن فرحة لله بتوبة عبده فعن النبي ا لأكرم عليه السلام (( لله أشد فرحاً بتوبة عبده من العقيم الوالد ومن الضال الواجد ومن الظماًن الوارد ))

*تحياتي ريمة اتمني موضوعي حاز على رضاكم *

 

 


التعديل الأخير تم بواسطة ريمة ; 12-07-2007 الساعة 01:32 AM.
ريمة غير متصل   رد مع اقتباس