بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
العزيز : ديك الجن
تحية ( محمودية) معطّرة بنفحات الشهادة ..
حينما يمسك الشاعر سلاح القلم ، ليرسم به دماء الشهادة .. ترى مالذي يستحقه منا ؟ ..
بعد مروري على هذه الديباجة الرائعة ، لديّ تساؤل :
# تلاوة (محمود) لسفر التحرير ، هل هو السفر الموجود عند اليهود ، أي دراسة خبايا وخبث شذاذ الآفاق ؟ أم هو دراسة لتحرير الإنسان بالمعنى العام ؟
كما أن هناك ملاحظة على كلمة ( تقصّره ) ألا تجد أنها لا تتناسب بعض الشيء مع قوة المقطع ؟
ووجدت حين مروري لفظة ( قلبي ) ولعلها خطأ ، والصحيح ربما ( قلب ) ، أو أن الخطأ في ( أحبِسُهُ ) في المقطع : " ما الموت سوى رعب أحبسه في قلبي عدوي ... " .
كما تلمستُ عدة ميزات ، وقد سبقني إليها المبدع ( ترانيم ) ولكني سأقتصر على ميزة طاغية على القصيدة ، ألا وهي ( الحوارية الرائعة التي تدور حولها صور القصيدة ) .. وفي ظل هذه الحوارية كأن الشهيد يعيش فس داخله صراعات عدة ، تحتشد هذه حين الاستشهاد ، حيث في هذه اللحظة يكشف له عن بصيرة أمره ، ليختار أسمى الغايات .. نلاحظ ذلك .. حينما يسرد الشهيد بعض التساؤلات والخواطر التي تعيش داخله .. ثم يأتي صوت جديد ليشده نحو خيار أسمى .. لاحظ معي قولك :
" من أين أتيت ؟
<span style='color:blue'>ـ من خيبر جئت "
" من يوقفني ؟
ـ الموت .... "
وتقبل المسك من حامله ... </span>