عرض مشاركة واحدة
قديم 02-05-2003, 12:33 AM   رقم المشاركة : 3
حامل المسك
نائب المشرف العام
 
الصورة الرمزية حامل المسك
 







افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
العزيز : ديك الجن
تحية ( محمودية) معطّرة بنفحات الشهادة ..
حينما يمسك الشاعر سلاح القلم ، ليرسم به دماء الشهادة .. ترى مالذي يستحقه منا ؟ ..
بعد مروري على هذه الديباجة الرائعة ، لديّ تساؤل :
# تلاوة (محمود) لسفر التحرير ، هل هو السفر الموجود عند اليهود ، أي دراسة خبايا وخبث شذاذ الآفاق ؟ أم هو دراسة لتحرير الإنسان بالمعنى العام ؟
كما أن هناك ملاحظة على كلمة ( تقصّره ) ألا تجد أنها لا تتناسب بعض الشيء مع قوة المقطع ؟
ووجدت حين مروري لفظة ( قلبي ) ولعلها خطأ ، والصحيح ربما ( قلب ) ، أو أن الخطأ في ( أحبِسُهُ ) في المقطع : " ما الموت سوى رعب أحبسه في قلبي عدوي ... " .
كما تلمستُ عدة ميزات ، وقد سبقني إليها المبدع ( ترانيم ) ولكني سأقتصر على ميزة طاغية على القصيدة ، ألا وهي ( الحوارية الرائعة التي تدور حولها صور القصيدة ) .. وفي ظل هذه الحوارية كأن الشهيد يعيش فس داخله صراعات عدة ، تحتشد هذه حين الاستشهاد ، حيث في هذه اللحظة يكشف له عن بصيرة أمره ، ليختار أسمى الغايات .. نلاحظ ذلك .. حينما يسرد الشهيد بعض التساؤلات والخواطر التي تعيش داخله .. ثم يأتي صوت جديد ليشده نحو خيار أسمى .. لاحظ معي قولك :
" من أين أتيت ؟
<span style='color:blue'>ـ من خيبر جئت "
" من يوقفني ؟
ـ الموت .... "
وتقبل المسك من حامله ...
</span>

 

 

 توقيع حامل المسك :



عَلَّمَتْنِي الْحَيَاة..ان أَجَعَل قَلْبِي مَدِيْنَة..بُيُوْتِهَا الْمَحَبَّة..وَطَرِيْقُهَا التَّسَامُح وَالْعَفْو وَأَن اعْطِي وَلَا أَنْتَظِر الْرَّد عَلَى الْعَطَاء ..وَأَن اصَدِق مَع نَفْسِي قَبْل أَن اطْلُب مِن أَحَد أَن يَفْهَمُنِي ..وَعَلَّمْتَنِي أَن لاأَندُم عَلَى شئ وَأن اجْعَل الْامَل مِصْبَاحَا يُرَافقُنِي فِي كُل مَكَان وَأَن احْتُفِظ بِأَحْزَانِي فِي قَلْبِي وَأَن ارْسِم الْبَسْمَة عَلَى شَفَتِي حَتَّى لاأَحْزن الْنَّاس
حامل المسك غير متصل   رد مع اقتباس