السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
قد يكون الخطاب موجه للأخوات .. ولكن هو للجميع:
نظراً لما يكون في العطلة الصيفية من تهميش الكثير من الجوانب في الحياة اليومية، والذهاب إلى الترفيه الذاتي بشتى الوسائل، لذا أقترح هذا البرنامج الذي آمل أن يحوز على إعجابكم وأن ينال بعضه جزءاً من التطبيق، مع أنه ربما يتخلل ذلك جزءاً من السفر والظروف الطارئة، وهو على النحو التالي:
1. الانتظام قدر الاستطاعة في برنامج النوم والاستيقاظ، مثلاً:
الجلوس صباحاً عند الصلاة وعدم النوم إلا بعد الشروق، أو المواصلة إلى وقت القيلولة، والتي ربما تقدر من الساعة العاشرة والنصف وحتى الحادية عشر والنصف، أو تأجيل النوم إلى ما بعد الغداء بساعة ولمدة ساعتين تقريباً، والنوم عند الساعة العاشرة والنصف ليلاً كحد أقصى، وهذا الجانب في نظري أهم من غيره لتأثيره على الصحة بشكل عام من ناحية إيجابية.
2. يتخلل البرنامج عدة أعمال منزلية وذهنية وغيرها، فالعمل المنزلي في هذه الأيام بات شبه وسط، فهو ليس كالماضي، وذلك لاختلاف طبيعة الحياة البشرية، ويفضل أثناء العمل المنزلي تفعيل الإرادة النابعة من القلب، وليس من الهوى، ذلك أن الهوى يعبث في أذهان الناس نحو التخريب وليس إلى الإبداع!!
3. الحفاظ على الواجبات الدينية كتأدية الصلاة في وقتها، مع الحفاظ على الإتيان بالتعقيبات اليومية بوعي .. دون لقلقة اللسان، وكذلك قراءة القرآن الكريم مع قراءة شئ من التفسير القرآني.
4. المواصلة في القراءة المختلفة وخصوصاً شؤون المرأة وما يتعلق بها من قضايا فقهية وفكرية وثقافية، حتى يتسنى فهم المرأة لدورها الذي من أجله خلقت، فهي ليست جسد!! وليست فكرة!! وليست مشاعر!! بل هي مزيج من أمور كثيرة، لها دور رسالي وتربوي وديني وغير ذلك مما تتطلبه شؤون الحياة اليومية والبيئية المحيطة بها.
5. الإطلاع على ما يجري في هذا العالم الفسيح من نشرات الأخبار والمسلسلات وقراءة الجرائد ... الخ قدر الإمكان، حتى يتسنى للإنسان أن يشعر بما يجري حوله على مستوى المناطق والأقاليم.
6. الحفاظ على تدوين بعض الأفكار والأحداث ذات الشأن، ومناقشتها مناقشة عقلانية، سواءً عن طريق التدوين التحليلي أو الروائي أو الشعري أو الخواطر أو على شكل مواضيع أو غير ذلك، حتى يتسنى للإنسان الشعور بالإنسانية المختلجة فيه، والشعور بالكينونة الفطرية.
7. الحفاظ على التواصل الأسري والاجتماعي، سواءً عن طريق الهاتف أو التزاور أو أي وسيلة متاحة ... وإبداء الآراء والأفكار بالأسلوب الشفاف غير المعقد، حتى يتسنى الأخذ والرد مع جميع الطبقات الاجتماعية.
8. عدم الغفلة عن (عبادة التفكر) التي هي من أعظم العبادات وأجلّها، علماً أن بعض الناس تؤثر عليهم هذه العبادة سلباً تقودهم نحو التشكيك، ولذا فإن هذه العبادة تحتاج إلى تعقل وشمولية نحو الأمر المراد التفكير فيه.
9. عدم التكلف في تطبيق أي برنامج ما .. فالمرونة مطلوبة.
وتقبلوا تحيات (زكي مبارك) ...