عرض مشاركة واحدة
قديم 25-06-2007, 08:43 PM   رقم المشاركة : 15
قميص يوسف
إداري






افتراضي رد: السلطات الإيرانية تغلق مزار"أبو لؤلؤة المجوسي"قاتل عمر بن الخطاب

استعرض الأخ الهدهد شواهد تثبت أن التمسح بقبور الصالحين سلوك مقبول في الكثير من المدارس الإسلامية على اختلاف مذاهبها . وهو ما يؤكد أن الاختلاف في الأمر ليس اختلافاً في ثوابت الدين ؛ وبالتالي غير مقبول من طرفٍ أن ينفي الإسلام عن أخيه المسلم إذا ما صدر منه شيء من ذلك ما دامت هناك آراء واجتهادات مؤصلة شرعاً عند علماء المسلمين .

هذا شاهد جديد لمفتي مصر يرى فيه جواز تقبيل ضريح سيدنا الحسين رضي الله عنه


اقتباس
كما دافع جمعة عن فتواه بجواز تقبيل ضريح الامام الحسين - رضي الله عنه - وقال ان هذا ليس شركا بالله، وانما هو نوع من انواع اظهار الحب، لأن العرب كانت تقبل دار الحبيب ولا اقول للناس اذهبوا وافعلوا ذلك، واضاف جمعة: لقد قصدت بذلك نفي الشرك الذي هو بداية الارهاب والتطرف والدم الذي يقع على الارض، فالقول إن هذا الفعل يؤدي الى الشرك نقول له: بل هو اظهار للحب ويسد الطريق على المشارب المتشددة التي شاعت في عصر من العصور وفي الوقت نفسه ليس فيه اي توجيه او امر لأن يفعل الناس ذلك.

المصدر : جريدة القبس الكويتية الشهيرة

http://www.alqabas.com.kw/Final/News...ticleID=280860

أما بخصوص السؤال البسيط جداً للأخت رحيق الجنة :

اقتباس
هل ان هناك حاجز بينهم وبين الله فيحتاجون لوسيط ليوصل دعائهم له !! .

فهذا السؤال كثر الجواب عليه من جانب الشيعة الإمامية وغيرهم من علماء الأمة من كافة الطوائف الأخرى! ويمكن لأي صادق في البحث عن أجوبتهم استخدام أي محرك بحث مثل القوقل أو غيره ليجد بنفسه الكثير من الأطروحات التي يوضح فيها المسلمون مبررات سلوكهم والشواهد القرآنية والنبوية ومواقف الصحابة والتابعين التي تعززه .

ليس هناك سلوك لم يعرض له فقهاء الأمة ؛ وعلينا في متابعتنا لأي سلوك أن نفرق بين أمرين :

بين التأصيل الشرعي ؛ وبين التطبيق لبعض العوام !

أي أن سلوك العوام لا يمكن الاستئناس به ونسبه لطائفة من المسلمين ما لم يكن يستند لتأصيل شرعي عند فقهاء تلك الطائفة ؛ وفقهاء كل طائفة ينقسمون أحياناً في المسألة الواحدة نتيجة تقوية بعضهم لشاهد وثبوت ضعفه عن آخرين . . . إلخ.


لا بأس من ذكر هذه الطرفة ولو بشكل سريع ؛ فهي تحمل إشارة ذات صلة ! واللبيب بالإشارة يفهم

كما يعلم الجميع بأن السلفيين يقفون أمام ضريح الرسول صلى الله عليه وآله وسلم لمنع الناس من تقبيل القبر الشريف وذات يوم وبينما أحد الزوار كان يزور, أتى إليه شيخ سلفي وقال له: إنك تدعو شخصاً لا ينفع ولا يضر وسأضرب لك مثلاً ؛ ثم أخرج السلفي قلماً وأشار بيده تجاه قبر الرسول ، وقال : يا محمد خذ القلم , ثم التفت إلى الزائر وقال: أرأيت إن محمدا لا ينفع ولا يضر , فدنا زائر آخر من الشيخ السلفي وأخذ القلم منه ورفعه إلى السماء وقال : يا الله خذ القلم , فسكت السلفي ولم يقدر على الإجابة

 

 

 توقيع قميص يوسف :

التعديل الأخير تم بواسطة قميص يوسف ; 25-06-2007 الساعة 08:54 PM.
قميص يوسف غير متصل