يتبع ...
أنا لست ضد الرمزية أو التقديس بل هي في اعتقادي ذاتية المنشأ لدى الفرد البشري فتجد منا قد اتخذ له شخصية بالنسبة له رمزية أو مقدسة لاعب الكرة اتخذ من " كلزمان " رمز له او اتخذ فلان من عالم الدين رمزا له و ليس الخطر في التقديس بل الخطر في اي شيء يقدس هذا الشخص هل من واقع ما هو ناجح فيه فقط أو هنك جوانب أخرى يقدس هذا اللاعب .
إن مرحلة التقديس من المراحل التي تمر بالجميع ، يا ترى كيف نستفيد من هذه المرحلة وصنع الرمز الايجابي أو رموز إيجابية على كافة أصعدة الحياة .
وشكرا ً
أخوكم علي رضا