كم أنت مبهر وحكيم أيها الخاطوف...
(أنا أؤكد على الألفة، والخروج على المألوف الخاطئ، وأدعو إلى التأسيس لأجواء الثقة والاحترام المتبادل، وأعلم أن الآخر لديه أخطاء جسيمة وتستحق النقد الصريح، ولكن أنا ملتزم بمنهجية النقد الذاتي، وليس التصيّد على الآخرين؛ لأن ما هم مبتلون به نحن مبتلون به، وعلى كل طرف نقد ( بلاويه المِتَلْتِلَهْ) .
وأنا أتحدث عن الأرض وليس عن الجنة، وأتكلم عن عالم يتغير لا نصوص جامدة، ولا ينبغي أن نقف على بوابة اللعن الإيدولوجي الممنهج في عصر المعلوماتية والمعرفة والنور،
فأجلُّ خدمة لأهل البيت (ع) هي نشر علمهم .. ثم نشر علمهم .. ثم نشر علمهم !!؟؟)
وأنا واحد من جماعة منطق الطير يؤكد على هذا القول، دمت على الألفة والمحبة وبساطة منطق الطير !!!!.