كنَّا نستنكر على بعض علماء السلفية في تكفيرهم لنا ( نحن الشيعة)
وإخراجنا من دائرة الإسلام، وعدم احترامهم لنا وحرمة أكل ذبائحنا وو.. إلخ
كنا نعتبر ذلك من الأخطاء الجسيمة التي تفتك بجسد الأمة وتعمق الفرقة والشقاق.
استغربتُ جداً جداً جداً حينما وقعت عيني على رأي لأحد مراجعنا الكبار المعروفين
سأنقل الرأي نصاً وركزوا على نقطة التكفير، ومن أراد المصدر فليراسلني على الخاص :
المراد من المؤمن.. من آمن بالله وبرسوله وبالمعاد والأئمة الاثني عشر(ع) أولهم علي بن أبي طالب(ع) وآخرهم القائم الحجة المنتظر عجل الله فرجه ... ثم يقول بعد هذا التعريف :
لا شبهة في كفرهم (يعني المخالفين)، لأن إنكار الولاية والأئمة حتى الواحد مهنم، والاعتقاد بخلافة غيرهم، وبالعقائد الخرافية، كالجبر ونحوه يوجب الكفر والزندقة
وفي صفحة أخرى يقول:
أن المخالفين بأجمعهم متجاهرون بالفسق لبطلان عملهم رأساً...
من البديهي أنه لا أخوة ولا عصمة بيننا وبين المخالفين .
غيبة المخالفين بل سبهم ولعنهم في جميع الأعصار والأمصار بل في الجواهر أن جواز ذلك من الضروريات
لا تعليق !!!!