أسعد الله أوقاتكم جميعا
بعد سكوت طويل قارب الأربع سنوات ، ولا أعلم إذا ماهو
سكوت أم سبات ، أربع سنوات لم نسمع فيه صياح الديكة
ماذا جرى وماذا حل بالديكة ؟
تعودنا أن نستيقظ على أنغام الديكة وعلى ألحانهم الخالدة
في ذلك الصياح الذي يبعث فينا روح الإصرار والعزيمة
فيدب فينا النشاط والحيوية ؛ لبدء يوم جديد حافل بالعمل
والكفاح ، عامر بالتجدد والإبداع .
آه ثم آه يا زمن الوصل ..
زمن الصياح الشهي اللذيذ
زمن الإبداع حتى في الصياح
هناك موال جميل _ لكني لا أحفظه كاملا _ للفنان العراقي
الكبير / الياس خضر أورد لكم هذا المقطع :
إلهي ..
أتدري لماذا يصبح الديك صائحاً ؟
يردد لحن النوح في غرة الفجر
فهل ياترى الديك الجني يدري ؟ أم الديك الإنسي ؟
اشتقت كثيراً لصياحكما أيها الديكة ذات ( العرعور ) الطويل ؟
أخوكم / همس الكلام