عرض مشاركة واحدة
قديم 31-05-2007, 11:19 AM   رقم المشاركة : 147
الهدهد
طرفاوي نشيط
 
الصورة الرمزية الهدهد
 





افتراضي رد: الشيخ الراضي: زيارة عاشوراء مزورة

وأما الرواية التي تخص أبا حنيفة رحمه الله فقد استبعدتها لأن أبا حنيفة رجل فقيه وعالم ولا يمكن جعله في سلة واحدة مع أبي الخطاب أو غيرهم من المغالين المؤلهين للأئمة عليهم السلام .
فمسألة القياس ناقشها فيه الإمام الصادق عليه السلام بحوار هادئ وعلمي بإمكانك مراجعة ذلك في سيرة الإمام عليه السلام .

وأقول لك أيضاً راجع سيرة هذا الرجل لترى مدى دفاعه وكفاحه عن الشهيد زيد بن عليّ رحمه الله
فقد ورد في أعيان الشيعة - للسيد محسن الأمين - ج 7 - ص 122 - 123 تحقيق وتخريج : حسن الأمين|1403 - 1983 م|دار التعارف للمطبوعات - بيروت – لبنان .

في مقاتل الطالبيين : تسمية من عرف ممن خرج مع زيد بن علي عليه السلام من أهل العلم ونقلة الآثار والفقهاء ثم عد من جملتهم : الإمام أبا حنيفة أمام المذهب فروى بسنده عمن سمع جعفر بن محمد في دار الإمارة يقول: " رحم الله أبا حنيفة لقد تحققت مودته لنا في نصرته زيد بن علي " .
... قال أبو حنيفة من يأتي زيدا في هذا الشأن من فقهاء الناس قلتُ سلمة بن كهيل وعد معه جماعة من الفقهاء فقال لي قل لزيد لك عندي معونة وقوة على جهاد عدوك فاستعن بها أنت وأصحابك في الكراع والسلاح ثم بعث ذلك معي إلى زيد فأخذه زيد .
إلى أن يعلق السيد محسن الأمين فيقول :
إذن فأبو حنيفة زيدي ولهذا كانت فرقة من الزيدية على مذهب الامام أبي حنيفة .

جاء في الاعتقادات في دين الإمامية للشيخ الصدوق - ص 109
قال علي - عليه السلام - : ( من صلى معهم في الصف الأول، فكأنما صلى مع رسول الله في الصف الأول )
وقال - عليه السلام - : ( عودوا مرضاهم، واشهدوا جنائزهم، وصلوا في مساجدهم )
وقال - عليه السلام - : ( كونوا لنا زينا، ولا تكونوا علينا شينا ) .
وقال - عليه السلام - : ( رحم الله عبدا حببنا إلى الناس، ولم يبغضنا إليهم ) .
وقال الصادق - عليه السلام - : ( إني لأسمع الرجل في المسجد وهو يشتمني ، فأستتر منه بالسارية) ص108

أين نحن من ذلك كله ؟ أين تمسكنا من هذه الأقوال ؟
أين ذهب تعاملنا مع الناس في مراعاة شعورهم؟

قال المحلل : أخوك المحب لك و اللاعن لأعدائك وأعداء أهل البيت عليهم السلام .

جاء في الاعتقادات في دين الإمامية - الشيخ الصدوق - ص 107
وقيل للصادق - عليه السلام - : يا ابن رسول الله ، إنا نرى في المسجد رجلا يعلن بسب أعدائكم ويسميهم . فقال : ( ما له - لعنه الله - يعرض بنا ) . وقال الله تعالى : ( ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم ) قال الصادق - عليه السلام - في تفسير هذه الآية : ( لا تسبوهم فإنهم يسبون عليكم ) . وقال - عليه السلام - : ( من سب ولي الله فقد سب الله ) .

أذكرك أيضاً وإياي فقط بهذا القول للمرجع الكبير محمد حسين آل كاشف الغطاء رحمه الله :
واعلم أولاً وكن على يقين أنَّ العقلاء والمهذبين من الإثنى عشرية ليسوا بلعّانين ولا سبابين، وأن أئمتنا أهل البيت (عليهم السلام) حرّموا علينا السبّ والشتم فنحن لا نسبّ الخلفاء الراشدين والصحابة المرضيين الذين رضي الله عنه ورضوا عنه... كتاب جنة المأوى ص 16.

 

 

 توقيع الهدهد :

سيبقى الرأيُ الآخرُ المُقصَى
والفكرُ المختلفُ المضايقُ
ملوّحاً لمن سيأتي مادام هناك مساحةٌ من الصوتِ أو حتى الصمتِ .

رد: الشيخ الراضي: زيارة عاشوراء مزورة

التعديل الأخير تم بواسطة الهدهد ; 31-05-2007 الساعة 11:54 AM.
الهدهد غير متصل