عرض مشاركة واحدة
قديم 29-05-2007, 03:52 PM   رقم المشاركة : 4
حامل المسك
نائب المشرف العام
 
الصورة الرمزية حامل المسك
 







افتراضي رد: ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا

حضر الرضا (ع) مجلس المأمون بمرو - و قد اجتمع في مجلسه جماعة من علماء أهل(1) المصدر / ص 394 .


العراق و خراسان - فقال المامون : اخبروني عن معنى هذه الآية : " ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا " فقالت العلماء : أراد الله بذلك الأمة كلها ، فقال المأمون : ما تقول يا أبا الحسن ؟ فقال الرضا (ع) :

" لا أقول كما قالوا ، ولكني أقول : أراد الله عز وجل بذلك العترة الطاهرة ، فقال المأمون : و كيف عنى العترة من دون الأمة ؟ فقال الرضا (ع) : إنه لو أراد الأمة لكانت بأجمعها في الجنة ، لقول الله عز وجل : " فمنهم ظالم لنفسه و منهم مقتصد و منهمسابق بالخيرات بإذن الله ذلك هو الفضل الكبير " ثم جمعهم كلهم في الجنة فقال : " جنات عدن يدخلونها يحلون فيها من أساور من ذهب " الآية ، فصارت الوراثة للعترة الطاهرة لا لغيرهم " (1)[ فمنهم ظالم لنفسه ]

تساوت حسناته و سيئاته ، و في حديث مأثور عن أبي الدرداء عن رسول الله - صلى الله عليه و آله - في هذه الآية في مصير الظالم لنفسه قال :

" أما السابق فيدخل الجنة بغير حساب ، و أما المقتصد فيحاسب حسابا يسيرا ، و أما الظالم لنفسه فيحبس في المقام ثم يدخل الجنة ، فهم الذين " قالوا الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن " (2)[ و منهم مقتصد ]

العزيز باقر علم النبيين بوركت على هذه النفحات

 

 

 توقيع حامل المسك :
رد: ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا

رد: ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا رد: ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا
عَلَّمَتْنِي الْحَيَاة..ان أَجَعَل قَلْبِي مَدِيْنَة..بُيُوْتِهَا الْمَحَبَّة..وَطَرِيْقُهَا التَّسَامُح وَالْعَفْو وَأَن اعْطِي وَلَا أَنْتَظِر الْرَّد عَلَى الْعَطَاء ..وَأَن اصَدِق مَع نَفْسِي قَبْل أَن اطْلُب مِن أَحَد أَن يَفْهَمُنِي ..وَعَلَّمْتَنِي أَن لاأَندُم عَلَى شئ وَأن اجْعَل الْامَل مِصْبَاحَا يُرَافقُنِي فِي كُل مَكَان وَأَن احْتُفِظ بِأَحْزَانِي فِي قَلْبِي وَأَن ارْسِم الْبَسْمَة عَلَى شَفَتِي حَتَّى لاأَحْزن الْنَّاس
حامل المسك غير متصل   رد مع اقتباس