قم جدد الحزن في العشرين من صفر ... ففيه ردت رؤوس الآل للحفر
يازائري بقعة أطفاله ذبحت ... فيها خذوا تربها كحلا الى البصر
والهفتا لبنات الطهر يوم رنت ... الى مصارع قتلاهن والحفر
رمين بالنفس من فوق النياق على ...تلك القبور بصوت هائل ذعر
فتلك تدعو حسينا وهي لاطمة ... منها الخدود ودمع العين كالمطر
وتلك تصرخ واجداه وأبتاه ... وتلك تصرخ وايتماه في الصغر
فلو ترى ام كثلوم مناشدة ... ولهى وتلثم ترب الطف كالعطر
يادافني الرأس عند الجثة احتفظوا ... بالله لا تنثروا ترباً على قمر
لا تدفنوا الرأس الا عند مرقده ... فإنه جنة الفردوس والزهر
لا تغسلوا الدمّ عن اطراف لحيته ... خلوا عليها خضاب الشيب والكبر
رشّوا على قبره ماء فصاحبه ... معطش بللوا احشاه بالقطر
لا تدفنوا الطفل الا عند والده ... فإنه لا يطيق اليتم في الصغر
لا تدفنوا عنهم العباس مبتعدا ... فالرأس عن جسمع حتى اليدين بري